play icon pause icon

من هي الجهات المتورطة في عمليات التهريب عبر المعابر الشرعية؟ وكيف يمكن محاسبتها؟

الثلاثاء ٢٨ أيار ٢٠٢٤ - 22:46

من هي الجهات المتورطة في عمليات التهريب عبر المعابر الشرعية؟ وكيف يمكن محاسبتها؟

هي سلسلة مترابطة مؤلفة من سبع جهات او اكثر تتحمل مسؤولية كل عملية تهريب تحصل مهما كان نوعها عبر المعابر الشرعية وتحديداً في المرافئ.

أولاً التاجر الذي قرر شراء البضاعة ربما تكون جهات دولية والمسؤول عن المرفأ وشركة الشحن او الوكالة المتخصصة بالشحن ومخلّص البضاعة بالتعاون مع الجمارك فالأمن ثم سائق الشاحنة.

المواطن لا يدرك ما في داخل الشاحنات، عنصر المفاجئة يكشف السلاح والمخدرات والصواريخ والزيوت وغيرها من البضائع.

امين سر نقابة الشاحنات في بيروت شكيب ابو سعيد أعطى نموذجاً عن مرفأ بيروت عبر صوت لبنان معتبرا ان صاحب الشاحنة يجب أن يظهر الاوراق القانونية لا سيما اوراق التسريح المطلوبة لإدخال البضائع الى مرفأ بيروت ثم يأتي دور شركة الشحن لتحميل البضائع وذلك بالتعاون مع الجمارك ومن ثم تأتي مرحلة الأمن والتفتيش وهنا تكمن المشكلة في عدم توفر سكانرات حديثة من شأنها انجاز عملية التفتيش والكشف عن البضائع فتبرز هنا المشكلة اللوجستية التي تجعل البضائع غير خاضعة للتفتيش ما يحمل الشاحنات المسؤولية الأكبر.

وأضاف ابو سعيد: “نطالب الجهات المعنية بتوفير التقنيات اللازمة من اجل فحص البضائع والكشف عليها ما يجعل العمل اكثر شفافية ويضع حدّاً لعمليات التهريب.”

هذا في الشق اللوجستي اما في الشق الأمني فلماذا شاحنة سلاح او ربما شاحنات تمر وتسرح وتمرح على طرقات لبنان وعنصر الصدفة يضعها في الضوء؟

العميد المتقاعد جورج نادر يجيب عبر صوت لبنان معتبراً ان عمليات التهريب التي يكشفها عنصر الصدفة تدل على الإهمال وغياب الرقابة والمتابعة والجدية في متابعة عمليات التهريب من قبل الأجهزة الأمنية ويبرز هنا عامل التقصير والتواطؤ لدى أجهزة المخابرات والأمن العام بما يشمل التورط في التهريب.

من هنا يطالب نادر بمحاسبة كل الأطراف المعنية في عمليات التهريب غير الشرعي سواء للمدنيين او العسكريين، فالمحاسبة يجب أن تطال جميع المتورطين.

التهريب قضية قديمة، لكنها تتكرر وتتجدد بفصول مختلفة والحديث هنا محصور بالمرافئ البحرية، أما التهريب على مطار بيروت ومن المعابر غير الشرعية فله مخططاته الاستراتيجية، كل ذلك أمام أعين الدولة العاجزة أو الصامتة.

`