play icon pause icon

هل يخفف النفط العراقي من وطأة التقنين؟ وما هي الخدمات المتبادلة بين بيروت وبغداد؟

الثلاثاء ٢٧ تموز ٢٠٢١ - 14:37

هل يخفف النفط العراقي من وطأة التقنين؟ وما هي الخدمات المتبادلة بين بيروت وبغداد؟

بعد خروج معامل كهرباء لبنان عن الشبكة نهائياً مرتين أو ثلاثة مرات في شهر تموز بسبب إطفاءها كليّاً والإعتماد على المولدات الخاصة من أجل تغذية كل القطاعات الإنتاجية والخدماتية في البلاد بما فيها الوحدات السكنية، تظهر اليوم أزمة المازوت ويبدأ التقنين القاسي وستتصاعد ساعات القطع مع إستمرار الأزمة.

بارقة أمل ربما تسهم في إراحة قطاع المولدات بعض الشيء وتعيد معامل الإنتاج الى العمل، وهي إتفاقية إستيراد النفط من العراق التي وقعها وزير الطاقة ريمون غجر الأسبوع الفائت وطلائعها تصل الى لبنان الأسبوع المقبل.

الخبير في شؤون الكهرباء غسان بيضون أكد عبر صوت لبنان أن النفط العراقي لن يحل أزمة الكهرباء في لبنان إنما سوف يخفف من حدّتها ولكن ليس قبل 6 أسابيع مضيفا أن ساعات التقنين سوف تزيد في حال لم يتم تأمين سلفة خزينة لشراء الفيول.

بيضون أشار الى أنه بعد وصول الفيول العراقي المستبدل بفيول صالح، فإن التقنين سوف يتحدد في ضوء برنامج إستخدامه من قبل المؤسسة.

هذا ولفت الى أن تفاصيل العقد غير معروفة بالنسبة للخدمات المقابلة التي سوف يقدمها لبنان مقابل هذا الفيول وقال: “يبدو أن تفاصيله معقدة”.

`