play icon pause icon

وسط أزمة الكهرباء، أخفقت وزارة الطاقة في توظيف الإستثمار في الطاقة الشمسية

الثلاثاء ٢٨ أيلول ٢٠٢١ - 10:07

وسط أزمة الكهرباء، أخفقت وزارة الطاقة في توظيف الإستثمار في الطاقة الشمسية

في ظل أزمة المازوت وغلاء فواتير المولدات، إضطر المواطن أن يتجه نحو الطاقة البديلة تحسباً للعتمة الشاملة. والأكثر رواجاً اليوم، الطاقة الشمسية.
وزارة الطاقة أكدت التزام الدولة اللبنانية بتطوير سوق الطاقات المتجددة وصولاً الى تحقيق هدف 30% بحلول عام 2030.
يقول الباحث في مجال الطاقة في الجامعة الأميركية في بيروت مارك أيوب أن المشكلة الأساسية اليوم في تكلفة تركيب الطاقة الشمسية بحيث أنها باهظة الثمن ،وأضاف: لو قامت الدولة باستثمار القروض التي قدمت لدعم الطاقة الشمسية،كنا سنكون بأفضل حال.
مدير عام الإستثمار السابق في وزارة الطاقة غسان بيضون يعلق أيضاً: كان يجب على وزارة الطاقة أن تساعد الناس وتشجعهم على سبل وطرق الطاقة الشمسية والوعي حول الموضوع،على وزارة الطاقة أن تضع خططا وتنظم أكثر كما من الأفضل أن تعين الهيئة الناظمة التي تعطي الترخيص وهذه خطوة من خطوات الإصلاح.
أما عن تكلفة لوحات الطاقة الشمسية يجيب مدير المؤسسة اللبنانية للطاقة البديلة طلال الزين: هذا النظام مهم جداً وبالتالي تركيب لوحات الطاقة الشمسية لل5 أمبير يخدم تقريباً 20 ساعة وتتراوح كلفته بين ال 2200 و2400دولار.
الطاقة الشمسية أمر مجدي وفعال ولكن لن يكون الحل المناسب، طالما أن كلفته مرتفعة وهو محصور بميسوري الحال ولن يشمل الشعب كله إلاّ إذا وضعت وزارة الطاقة آلية ترضي الجميع .

`