play icon pause icon
الخميس ٣٠ تموز ٢٠٢٦ - 10:21

التصعيد في لبنان يأتي قبيل انعقاد مفاوضات روما

مفاوضات روما في جولتها المقررة في الرابع من آب لن تكون سهلة بعد نجاح نتانياهو في اقناع ترامب بأنه ليس من مصلحة اسرائيل ولا من مصلحة أميركا التسرع في توسعة المناطق التجريبية قبل التأكد من نجاح الجيش اللبناني في مهامه الانتقالية وقبل بلورة الحل مع ايران. وبالتالي تنعقد روما وسط خلافات لبنانية اسرائيلية اربعة: خلاف على المناطق التجريبية، بيروت تريدها سريعة، تل ابيب تريدها بطيئة؛ خلاف على الانسحاب، بيروت تريده شاملاً، تل أبيب تريده مختصراً على طريقة زوطر. خلاف على حرية الحركة، اسرائيل تربطها بسلاح حزب الله، لبنان يعتبر معالجة السلاح مسألة داخلية. وخلاف على لجنة المراقبة والتقييم، لبنان يميل الى اليونيفيل، اسرائيل ترفضها، وواشنطن ابلغت كلاً من لبنان وإسرائيل بأنها ترفض الانخراط العسكري المباشر وبالتالي لن تنشر أي قوات أميركية على الأرض في جنوب لبنان لمراقبة تنفيذ اتفاق “المناطق التجريبية” وتفضل إدارة العملية عبر ضباط الارتباط الموجودين في بيروت وتل أبيب.
الايجابية الوحيدة في كل هذه السردية ان الرئيس بري زار الرئيس عون منهياً قطيعة استمرت زهاء اربعة أشهر.

`