play icon pause icon
الأثنين ٢٧ تموز ٢٠٢٦ - 08:52

فرنسا تواجه اسوأ موجة حرائق

الخريطة المناخية الأوروبيّة ترسمها نيران الحرائق، المتمددة في كل من فرنسا، إسبانيا، إيطاليا والبرتغال.

فاذا كانت فرنسا تصفها بانها اسوأ موجة حرائق منذ العام ٢٠٢٢، في ظاهرة ذات حجم غير مسبوق، فان إسبانيا تتحدث عن واقع مأساوي، معلنة حالة الطوارئ الوطنية، بعد حرائق خرجت عن السيطرة في محيط مدريد، وإجلاء مئات السكان.

ويعد التغير المناخي من الاسباب التي تفسر اندلاع الحرائق بفعل الحرارة المرتفعة والجفاف، وزاد الأسلوب العنيف للنار في تحويل مجرى الرياح، وتغذية نفسها، وعدم القدرة على التنبؤ بمسارها، مما يعقد تدخل رجال الإطفاء، الذين تم دعمهم بنشر مئات من قوات من الجيش الفرنسي، وتعزيزات أوروبية لمكافحة النيران.

المتخصص في التنمية والسياسات البيئية الدكتور حسان التليلي تحدث عن المتغيرات.

تجندت فرنسا للمواجهة، ماكرون اكد على وحدة فرنسا، معلناً التعبئة على مختلف المستويات، وتشكلت خلية ازمة، وتم إجلاء اكثر من مئتي الف شخص من مناطق محيطة لمدينة بوردو، وأتت الحرائق على نحو 14 ألف هكتار من الغابات في إقليم جيروند، وهي مساحة تزيد بنحو الثلث على مساحة مدينة باريس، بعد حريق كبير التهم ثمانمئة هكتار من غابة Fontainebleau الشهيرة جنوب شرق باريس.

ولفت النظام الأوروبي للمعلومات الى احتراق نحو 69 ألفاً و473 هكتاراً في فرنسا منذ بداية العام، مقارنة بأكثر من 66 ألفاً و300 هكتار بقليل في 2022. في رقم قياسي جديد. وتجاوزت مساحة الحرائق ٣٩٣ الف هكتار في إسبانيا، مسجلة بذلك أسوأ أرقام في التاريخ الحديث للبلاد.

لا يسقط المسؤولون فرضية افتعال الحرائق، في ضوء ما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي عن توقيف 32 شخصاً مشتبهاً بتورطهم.

غداً فرنسا دخلت عصر تغير المناخ.

`