play icon pause icon
الأربعاء ٢٢ تموز ٢٠٢٦ - 12:15

طرابلس تنزف… جريمة جلال تعيد ملف الأمن والمحاسبة إلى الواجهة

لا تزال مدينة طرابلس تعيش تحت وقع الجريمة المروعة التي أودت بحياة الشاب جلال درويش، بعدما قُتل بدم بارد على يد مجرم وابنه في حادثة هزّت الرأي العام، ولم تتوقف فصولها عند جريمة القتل، بل امتدت إلى منع عناصر الصليب الأحمر اللبناني من الوصول إلى الضحية ومحاولة إسعافه، ما أدى إلى بقائه ينزف لأكثر من نصف ساعة قبل أن يفارق الحياة.

وقد أفادت مصادر أمنية وصحية لصوت لبنان أن مدن الفيحاء شهدت خلال الشهرين الماضيين أكثر من 23 خرق أمني تمثل في جرائم قتل وإطلاق نار وطعن بالسكاكين معظمها في الأحياء الشعبية وهي نسبة مرتفعة.

وفي هذا السياق، يشرح المدير السابق لمعهد العلوم الاجتماعية – الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية، البروفسور كلود عطية، في حديث إلى صوت لبنان، الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تقف وراء التفلت الأمني.

هل تشكل جريمة جلال درويش نقطة تحول تدفع الدولة إلى استعادة هيبتها وفرض القانون، أم أنها ستنضم إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي بقيت من دون محاسبة حقيقية؟

`