play icon pause icon
الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٦ - 15:44

هل نحن امام ازمة كهرباء جديدة؟

عادت أزمة الكهرباء لتتصدر هموم اللبنانيين، مع تراجع ساعات التغذية في عدد من المناطق، ما أعاد مشاهد العتمة والاعتماد شبه الكامل على المولدات الخاصة. وبين ارتفاع كلفة الاشتراكات وضغط الأعباء المعيشية، يجد المواطن نفسه أمام أزمة تتجدد كلما تعثرت إمدادات الفيول أو واجهت معامل الإنتاج صعوبات تشغيلية.

ولا تقتصر تداعيات انقطاع الكهرباء على المنازل، بل تمتد إلى المؤسسات التجارية والصناعية والمستشفيات والقطاعات الحيوية، التي تضطر إلى تحمل كلفة تشغيل مرتفعة لضمان استمرارية خدماتها. كما ينعكس الأمر على الطلاب والعائلات، في ظل صيف ترتفع فيه درجات الحرارة ويزداد الطلب على الطاقة. ويرى الخبير في المعهد اللبناني لدراسات السوق غسان بيضون أن الحلول الموقتة لم تعد كافية، وأن المطلوب هو تسريع تنفيذ خطة إصلاح شاملة لقطاع الكهرباء، تشمل تطوير معامل الإنتاج، وتحديث شبكات النقل والتوزيع، والحد من الهدر، إلى جانب تعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.وبين وعود الإصلاح وواقع الانقطاع، يبقى اللبنانيون ينتظرون أن تتحول الكهرباء من أزمة مزمنة إلى خدمة أساسية مستقرة، تخفف عنهم أعباءً إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الص

`