واشنطن تدفع نحو تنفيذ تدريجي للتفاهمات الأمنية في جنوب لبنان
على الجبهة الأقرب، تتطلع اسرائيل الى التصعيد مع ايران والى التهدئة القسرية مع لبنان بحيث اضطر نتانياهو الى تنفيذ طلب ترامب بوقف العمليات الحساسة حتى اشعار آخر، والاشعار الآخر هو لقاء روما هذا الاسبوع وقمة ترمب عون الاسبوع الذي يلي.
ولإراحة جولة المفاوضات السادسة، التي ستكون مغلقة وستمثل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني، تعمل واشنطن على تقريب المسافة حيث ان اسرائيل تصر على ان تكون اول نقطة تجريبية في منطقة ينتشر فيها حزب الله، لامتحان قدرته على الإمساك بالوضع، في حين يشدد لبنان على ان تكون اول نقطة تجريبية في مناطق محتلة ينسحب منها الجيش الاسرائيلي .
وفهم ان واشنطن قسمت التنفيذ إلى مراحل، وحددت لكل مرحلة معايير تشمل استكمال الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني، وتثبيت الاستقرار الأمني، قبل إجراء تقييم أميركي مشترك مع الطرفين للانتقال إلى المرحلة التالية.
هذه خلاصة المحادثات التي اجراها الوفد العسكري الاميركي مع قيادة الجيش اللبناني، بعد محادثات مماثلة اجراها مع الجيش الاسرائيلي.
الوفد العسكري الأميركي بحث في آليات الشروع في تنفيذ أول منطقة تجريبية في الجنوب،
وأبلغ الجيش الوفد الأميركي استعداده للانتشار في أي منطقة تنسحب منها إسرائيل، وستكون خالية من السلاح.