خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦ - 12:33

المصدر: صوت لبنان

عباس هدلا لصوت لبنان وشاشة Vdl24: على الدولة معرفة “من يكون حزب الله” ووضع حد لشراكته المضاربة للسلم الاهلي…

طالب مدير الأبحاث في أمم للتوثيق والأبحاث والمحلل السياسي عباس هدلا في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 القيمين على الدولة اللبنانية بضرورة تحديد سلة من الادبيات والمعايير الايلة الى معرفة “من يكون حزب الله” ومعالجة ملفه الداخلي ووضع حد لشراكته المضاربة ومسار استجدائه للسلم الاهلي، لافتا الى اولوية استدعاء رئيس الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام لنواب ووزراء الحزب الانف الذكر بهدف عرض مفاهيمه وسؤالهم عن مدى اقتناعهم بها ولماذا لا يزالون ممثلون حتى الساعة في مجلسي النواب والوزراء.

فيما تتضمن وثيقة تاسيس حزب الله ودائما بحسب هدلا فقرات تشير الى:”ولادة “امة حزب الله” كما الى قدرة الالهية قد مدّتهم بالسلاح واسست نواة الدولة المركزية الاسلامية الايرانية بقيادتها الحكيمة الموالية  لـ”ولاية الفقيه” والممهدة لمجيء المهدي المنتظر .

وردا على سؤال، شدد هدلا على حاجة لبنان لشجاعة وجرأة وحسم “رجالات الدولة”، ملقيا الضوء على تمتع الطائفة الشيعية الجعفرية بالنخب الدينية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية ما يخولها من استكمال ما لعتبه من دور تأسيسي جاد وفاعل ابان قيام “دولة لبنان الكبير” التي اعترفت بابناء الطائفة المشار اليها اعلاه مؤمنة لهم مقومات الاستقرار والانصهار المستدام والنهائي في الكيان اللبناني والحفاظ عليه واعلاء شأن مصلحته الوطنية العليا على ما سواها من الولاءات والانتماءات، دون اغفال بلورة رؤية لبنانية شيعية جامعة عابرة للمناطق والجماعات المحلية”.