المصدر: صوت لبنان
بشارة خيرالله لصوت لبنان وشاشة Vdl24: “ايران الشريرة” حاقدة على الـ10452 كلم2 والحرس الثوري رح يخسرنا الارزة ولبنان…
اكد مؤسس دار الحوار والمحلّل السياسي بشارة خيرالله في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 انطلاق قطار بناء الدولة الحقة وصدور”حكم الاعدام وانهاء الحالة الشاذة” المتمثلة فصولا بالسلاح غير الشرعي، مشددا على حقد وكراهية “ايران الشريرة” للنشيد والجغرافيا والجمهورية اللبنانية والـ10425كلم2، مشيرا الى تسبب الحرس الثوري بخسارة لبنان وارزته، واصفا حزب الله بـ”الاطفائي المهووس” الذي عمد الى تحويل لبنان ساحة صراع خارجي وتغليب المصلحة العليا الايرانية متجاهلا سياسة الاحتواء التي لجأ اليه كل من رئيس الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام وقيادتهما “الجبارة” لعملية انقاذ البلاد وتحييدها وبسط هيبتها وسلطتها على كامل اراضيها وتعزيز اواصر الاستقرار والسلام فيها.
ما يستوجب ودائما بحسب خيرالله انسحاب الة الحرب الاسرائيلية من البلدات الجنوبية المحتلة والعمل على تحديد وتثبيت الحدود المشتركة بين لبنان وتل ابيب ونشر عناصر الجيش اللبناني دون سواه، دون اغفال ضرورة طرح ابناء الطائفة الشيعية الصوت عاليا ووضع حد ناجز لممارسات وخيارات قيادة حزب الله الشاذة والخاطئة والممتدة جذورها الى العام 2006 فحرب الاسناد الاولى والثانية (وذلك على غرار نداء المطارنة الموارنة الذي اسس لخروج الجيش السوري من لبنان).
وردا على سؤال، جزم خيرالله قائلا:”فليّكف القيمون على حزب الله عن الماكبرة وتقديم الهدايا المجانية لاسرائيل المتقنة فن التفاوض تحت النار وفصل المسارين اللبناني والايراني، مدرجا مشهد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت في خانة استدراج المنظومة الحاكمة في طهران الى جولة قتالية جديدة واخضاعها لشروط ميزان “ربح وخسارة”الرئيس الاميركي دونالد ترامب، عامزا من قناة اطلاق حزب الله لـ14 صاروخ على بلدة”عين ابل” والتسبب لابنائها بعيش فصول مأساة حقيقية واتهامهم بالعمالة والخيانة، فيما هم “راسخون في ارض الاباء والاجداد” دون هوادة او كلل.
وختاما، سطر خيرالله اصرار الحزب الانف الذكر على توريط البلاد فيما لا تحمد عقباه، ما يتطلب من لبنان الرسمي والشعبي اخذ مبادرة انتشاله من “فم التنين الايراني” وارساء ركائز العيش المشترك والعدالة والمساواة بين جميع مكوناته”.