المصدر: صوت لبنان
الدكتورة جويل بستاني لصوت لبنان وشاشة vdl24 : البدانة تطال 30.7% من اللبنانيين والتوعية المبكرة أساس الوقاية والعلاج
شددت الدكتور جويل بستاني، اختصاصية الغدد الصماء والسكري والبدانة، في حديث لها ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 على أن أرقام البدانة في لبنان والعالم مقلقة للغاية، إذ تشير الدراسات الى أن 30.7% من اللبنانيين يعانون من البدانة، فيما تصل النسبة الى 65% عند احتساب من لديهم وزن زائد، اما على المستوى العالمي فإن واحد من كل ثلاثة أشخاص مصاب بالبدانة أي ما يقارب مليار إنسان.
وأوضحت دكتورة بستاني أن البدانة لم تعد مجرد زيادة وزن بل أصبحت مرضًا مزمنًا يحتاج الى علاج مثل الضغط والسكري الخ.. ويُعتمد في التشخيص على مؤشر كتلة الجسم :(BMI)
– بين 18.5 و25 طبيعي
– بين 25 و30 زيادة وزن
– بين 30 و35 بدانة من الدرجة الأولى
– بين 35 و40 بدانة من الدرجة الثانية
– فوق 40 بدانة من الدرجة الثالثة
وأكدت أن الشخص الذي ينتبه الى صحته يمكنه أن يتفادى الوصول الى مرحلة البدانة حتى لو كان لديه وزن زائد.
ولفتت الى أن البدانة ترتبط بأمراض خطيرة مثل السكري، ضغط الدم، أمراض القلب، وحتى بعض أنواع السرطان. لذلك التوعية والعلاج المبكران ضروريان لتفادي هذه المضاعفات.
ولفتت الى أن نسب البدانة بين الأطفال في ارتفاع، نتيجة قلة الحركة والانشغال بالشاشات إضافة الى تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
وأكدت أن العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا لانه في أغلب الاحيان البدانة تنتقل من الأهل الى الأبناء.
وشددت على أن التربية الصحية تبدأ من البيت والمدرسة من خلال تشجيع الأطفال على النشاط البدني وتناول الطعام الصحي والحد من وقت الجلوس أمام الشاشات.
واشارت الى ان العلاج يرتكز على تغيير نمط الحياة: غذاء صحي، نشاط بدني منتظم وأحيانًا تدخلات دوائية او نفسية عند الحاجة.
وأشارت الى أن بعض العلاجات الحديثة، مثل الحقن الهرمونية التي تقلل الشهية، قد تكون خيارًا طويل الأمد لكنها تتطلب متابعة دقيقة مع الطبيب لتفادي المضاعفات.
كما أوضحت أن السكري من النوع الثاني يمكن السيطرة عليه أحيانًا بالنظام الغذائي والنشاط الرياضي دون الحاجة الى دواء.
وشددت على ان التوعية مسؤولية مشتركة بين البيت، المدرسة، والجامعات.
وأكدت أن الحل يبدأ من التثقيف المبكر، مشيرة الى مؤتمر وطني سيعقد في 18 حزيران الجاري لمناقشة التوعية حول البدانة، وختمت بالقول: “علينا أن نعمل جميعًا كي لا نصل الى مرض البدانة، والأمل أن نجد حلولًا فعلية لهذه المشكلة الصحية المزمنة.”