خاص
play icon
play icon pause icon
الأربعاء ١٠ حزيران ٢٠٢٦ - 13:23

المصدر: صوت لبنان

جنان بستاني لصوت لبنان وشاشة vdl24: المحاماة مهنتي والرسم شغفي ومتنفّسي بعد ضغوط العمل

حلّت المحامية والفنانة التشكيلية جنان بستاني ضيفة ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 متحدثة عن تجربتها المهنية في المحاماة وشغفها بالرسم.

وأوضحت ان انشغالها بمهنة المحاماة لم يمنعها من التفرغ للرسم، معتبرة ان الفن يشكّل بالنسبة إليها أفضل وسيلة للتخفيف من ضغوط العمل.
وقالت ان المحامي الذي يحب مهنته يعيش تفاصيل قضايا موكليه، لذلك تحرص على عدم نقل أعباء العمل الى حياتها الخاصة وتجد في الرسم مساحة للراحة والهدوء.

وأشارت الى انه بعد 9 سنوات من ممارسة الرسم، باتت تميل أكثر الى عالم الفن لانه يمنحها السكينة بعيداً عن النقاشات والخلافات التي ترافق العمل القانوني.

وأضافت ان فكرة اللوحة تتكوّن لديها تلقائيا عند الامساك بالريشة وبأنها تستوحي أعمالها من عناصر الطبيعة التي تغذي الاحساس والمشاعر.

ورأت ان الاعتقاد بان رسم الطبيعة أمر سهل هو اعتقاد خاطئ لان الفنان لا ينقل المشهد كما هو بل كما يشعر به.

وكشفت انها تعمل حاليا على لوحة للسيد المسيح بطلب خاص، موضحة ان الصور الدينية تتطلب نقل الصورة كما هي من دون إسقاطات شخصية من الفنان، بخلاف الاعمال الاخرى التي تسمح له بمساحة أوسع للتعبير الذاتي.

وأكدت ان هناك قاسمًا مشتركًا بين الفن والقانون يتمثل في الاحساس سواء في تعاطف الفنان مع موضوعه او في تفاعل المحامي مع قضية موكله وسعيه لايجاد الحلول المناسبة.

وتحدثت عن بداياتها مع الرسم، مشيرة الى انها ورثت هذه الموهبة عن والدتها التي لا تزال تمارس الرسم في سن 92.
وأضافت انها كانت تميل منذ طفولتها الى رسم الوجوه أكثر من المناظر الطبيعية إلا ان الظروف الاجتماعية دفعتها الى دراسة الحقوق.
وروت ان عودتها الى الرسم بدأت عام 2017 بعد مشاركتها في ورش فنية نظمتها إحدى الرسامات، ما ساعدها على اكتشاف موهبتها وتطويرها.

كما دعت الاهالي الى تعريف أبنائهم على إيجابيات وسلبيات مختلف المهن ليتمكنوا من اختيار مسارهم المناسب.

وخلال اللقاء، استعرضت عددا من لوحاتها المشاركة في معارض فنية متحدثة عن التقنيات والاساليب التي تعتمدها، ومشيرة الى انها تميل الى المدرسة التجريدية التعبيرية.

وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على الفن، رأت انه أصبح عنصرًا جديدًا في عالم الرسم له إيجابيات وسلبيات، فمن جهة يسهّل تنفيذ الأفكار ويوفر الوقت ومن جهة أخرى يثير إشكاليات تتعلق بحقوق الملكية الفكرية واعتماده على أعمال سابقة، فضلا عن منافسته للأعمال الفنية اليدوية بأسعار أقل، مشددة على ان الذكاء الاصطناعي لا يمكن ان يحل مكان الفنان الانسان او يلغي الابداع البشري.

وختمت بالاعلان عن مشاركتها في سمبوزيوم فني في سبعل الاحد المقبل، إضافة الى مشاركتها في معرض فني سيقام الشهر المقبل في بلونة.