المصدر: صوت لبنان
حسن جوني لصوت لبنان وشاشة vdl24: سلاح حزب الله ورقة بيد طهران ولن تسلّمه إلا بصفقة مع واشنطن!
رأى الأستاذ في العلوم السياسية العميد الدكتور حسن جوني في مداخلة له ضمن برنامج “بالاول” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 أن وقف إطلاق النار في لبنان لم يُثبّت بعد، معتبرا أن النتيجة النهائية للمشهد اللبناني تحددها ثلاثة مسارات مترابطة يجب الاستفادة منها.
ودعا جوني الى الخروج من عقدة “فصل المسار مع إيران”، لافتا الى أن دخول حزب الله في هذه الحرب جاء تماهيًا مع الصراع الايراني الاسرائيلي في حين كان ينبغي ترتيب عودة الحزب الى كنف الدولة قبل الحرب.
وشدد على ضرورة استثمار المناخات الإقليمية الراهنة، معتبرا أن التفاوض الجاري بين واشنطن وطهران قد يفضي الى وقف لإطلاق النار في لبنان، في حين أن ملف الانسحاب الاسرائيلي سيُحال على طاولة مفاوضات واشنطن .
ووصف جوني سلاح حزب الله بأنه “ورقة قوة استراتيجية” بيد ايران، وأن البت في هذا الملف يحتاج حصرًا الى قرار من طهران.
وأوضح أن أي انفراج في العلاقات الإيرانية الأميركية سيدفع طهران لتعيين حدود هذه الورقة، مؤكدا أن طهران لن تتخلى عن ورقة الحزب إلا بعد تفاهم حقيقي مع أميركا، وأن تسليم السلاح ضمن معادلة لبنانية يبقى مرتبطة عضويا بنضوج هذا التفاهم.
وردًا على سؤال حول الاتفاق الذي صدر عن الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن، نفى جوني أن يكون ورقة سيئة كونه يؤكد سيادة لبنان، رغم مأخذ عدم إشارته الصريحة للانسحاب.
ووصف الترتيبات المتعلقة بـ”المناطق التجريبية” بأنها غير سيئة وتتطلب أولا وقفا شاملا لإطلاق النار، موضحا أن الاتفاق يمثل “بيانا مشتركا” وليس اتفاقا نهائيا.
وختم مؤكدا أن الجيش اللبناني هو أساس أي ترتيبات أمنية في الجنوب، وهي ترتيبات يجب أن تحظى بموافقة حزب الله، مشدداً على أن التعامل مع الحزب لن يكون بالقوة تفادياً لحرب أهلية، وأن الحزب لن يرفض هذه الترتيبات طالما أنها ستؤدي في النهاية الى انسحاب إسرائيلي كامل.