خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ١٧ تموز ٢٠٢٦ - 19:40

المصدر: صوت لبنان

ربيع الهبر لصوت لبنان وشاشة vdl24: نمرّ بمرحلة ضبابية والحرب قد تعود بين أيلول وتشرين

رسم ناشر موقع “ليبانون فايلز” ربيع الهبر في حديث ضمن برنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24، مشهدا قاتما وضبابيا للأوضاع الراهنة، مؤكدا ان المنطقة عادت الى أجواء الحرب المفتوحة بعد سقوط تفاهمات وقف إطلاق النار والتفاوض بين طهران وواشنطن، قائلا: “سقط اتفاق وقف إطلاق النار والتفاوض بين طهران وواشنطن وتفاهم إسلام آباد ، وعادت الجبهات لتستعر بعودة الاعتداءات على الخليج واستهداف البنى التحتية لايران ورد طهران باستهداف البنى التحتية في الخليج، اضافة الى دخول الحوثيين المعركة”.

وعن جبهة الجنوب واحتمالات الحرب، اعتبر الهبر ان اسرائيل ليست جاهزة حاليا لخوض معركة ضد ايران، ودخولها يعني حتما دخول لبنان، ورغم استبعاده تفجير الوضع في جنوب لبنان حاليا حتى جهوزية إسرائيل، إلا انه توقع عودة الحرب الى لبنان بين أيلول وتشرين، خاصة وان رهن إيران لجبهتها بجبهة لبنان يجعل من مصلحتها إقحام لبنان في الحرب لإسقاط التفاهمات، ومن المؤكد الحزب لن يدخل الحرب الا بقرار من ايران.

ولفت الهبر الى ان الواقع الميداني ووقف التقدم الإسرائيلي نحو النبطية هما ما دفعا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للمسارعة في إبرام اتفاق الإطار الذي حيد الضاحية الجنوبية على الضربات وأعاد أهلها إليها، مشيرا الى ان التطبيق الاتفاق يواجه صعوبات، فالجيش اللبناني ملزم بإخلاء “المناطق التجريبية” مثل “زوطر الغربية” من السلاح في حين حزب الله يرفض ذلك قولا وفعلا.

ورأى ان الدولة اللبنانية عاجزة بنيويا عن تنفيذ القرارات التي تعلنها، كإعلان بيروت خالية من السلاح او حل تنظيم حزب الله، بدليل قيام الحزب بإعادة انتشار في الضاحية قبل أسابيع دون عوائق، مؤكدا انه لن يكون هناك مواجهة عسكرية لانهاء السلاح، بل ان الخيارات تتأرجح بين “حمام دم” او “تسوية سياسية إقليمية” وهو الخيار المرجح، والى ذلك الحين يبقى الحزب صاحب قرار السلم والحرب.

ولفت الى ان الرئيس جوزاف عون يواجه حملة تصاعدية وتخوينية من حزب الله رغم ان هدف الدولة هو الحفاظ على السلام وتحييد لبنان، مشيرا الى ان الرئيس ترامب سيطلب من الرئيس عون انهاء سلاح الحزب خلال زيارته المرتقبة والتي سيعود منها بجرعة دعم معنوية .
وردا على سؤال لفت الهبر في الختام الى ان كل حروب الإسناد التي خاضها حزب الله لم تؤدِ الى نتيجة، وبأنه يتبع سياسة الخطوات الصغيرة بانتظار التوقيت المناسب للتنفيذ تحركاته .