المصدر: صوت لبنان
الان حكيم لصوت لبنان وشاشة vdl24: زيارة الرئيس عون الى واشنطن لإبعاد كأس الحرب عن لبنان وترسيخ دور الدولة والجيش
أكّد عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم، في حديث ضمن برنامج “بالأوّل” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، أنّ “زيارة الرئيس عون إلى واشنطن حيوية وتأسيسية للمرحلة القادمة ولمستقبل أفضل للبنان وبناء الدولةاللبنانية، وليس لها نقاط ضعف، إنما العكس، فهي تهدف إلى إعادة لبنان إلى الساحة الدولية، وتعطي مصداقية للبنان وتعزز مسار التفاوض القائم، خاصة في هذا الظرف الخطير على الصعيد الإقليمي، في ظل الأطماع بلبنان”.
ولفت إلى أنّ “الزيارة تؤكد أن الدولة اللبنانية هي المحاور والمفاوض الأول على الصعيد الإقليمي، فهي ليست مجرّد زيارات ولقاءات، إنما إعطاء لبنان شرف السيادة والوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي”، معتبرًا أنّ “لقاء ترامب محوري على صعيد مستقبل لبنان، والتفاوض المباشر مع إسرائيل، وكيفية الوصول إلى حلول عملية ذات أهداف نهائية وموثوقة، موجودة في اتفاق الإطار الذي أكد عليه الرئيس عون سابقًا”.
وشدّد حكيم على أنّ “الجيش اللبناني برهن أنّه الحاجز المنيع أمام أي مسّ بالسيادة اللبنانية، وذلك من خلال تعاطيه مع دولة إسرائيل، رغم أنّ الجيش والدولة اللبنانية لم يختارا هذا الموضوع، إنما أُجبرا عليه من قبل حزب الله الخارج عن القانون والمنهزم من قبل إسرائيل”.
وقال: “الرئيس عون يعالج اليوم ملفًا عمره 50 عامًا من التعقيدات والإشكالات والتداخلات، من أجل أن يكون لبنان داخل مستقبل المنطقة، وإعادته إلى خارطة الدول التي تريد الازدهار والحياة، و ردًا على التهديدات التي تطاله والسياديين، نقول: تجري الرياح بما لا تشتهي فئة الممانعة والمتعاملون الصغار مع إيران”.
وأضاف: “علينا انتهاز الفرص من اهتمام الإدارة الأميركية بلبنان والتعاطف معه والاستفادة منها، ومن تدخّل ترامب شخصيًا في بعض الشروط، ومنها كبح الشروط الإسرائيلية التعجيزية، لا سيما تدخلها في المناطق التجريبية، حيث طالب ترامب حينها بأن تكون هناك مقاربة وتأكيد أميركي على حصر السلاح في هذه المناطق”.
وأكد حكيم أنّ “الدولة اللبنانية تقف في وجه إسرائيل سدًا منيعًا لحماية اللبنانيين، بمن فيهم بيئة حزب الله”.
وفي ملف حزب الله، رأى حكيم أنّ “دخول حزب الله في حرب إسناد جديدة مرتقب، وزيارة الرئيس عون إلى واشنطن تأتي ضمن هذا الإطار لإبعاد هذا الكأس عن لبنان”، مشيرًا إلى أنّ “القرار قد اتُّخذ، إذ لا يمكن إنهاء أيديولوجية من دون إنهائها مباشرة على الأرض، وعلى صعيد الأفكار التعجيزية التي ينقلها حزب الله وإيران”.
وأضاف: “علينا أن نكون متكاتفين للوصول إلى برّ الأمان، فحتى لو كان حزب الله وإيران رافضين لذلك، فإن القرار قد اتُّخذ، وتبيّن ذلك من خلال فشل مفاوضات إسلام آباد ونجاح المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي انفصلت تمامًا عن المفاوضات الإيرانية – الأميركية”.
وأوضح أنّ “ركيزتي جولة روما، المناطق التجريبية واللجنة العسكرية الأميركية – الإسرائيلية – اللبنانية، مهمتان جدًا، واهتمام الدول الأوروبية بما بعد رحيل قوات اليونيفيل يدلّ على أن المسار انفصل وهو قيد التنفيذ”.
وتطرّق حكيم إلى الملف الإيراني، فقال: “لا يمكن الانتهاء من نظام أيديولوجي ديكتاتوري ومتطرف مثل النظام الإيراني إلا بسحقه، وهذا ما حصل مع أطماع النظام النازي في التوسع في أوروبا، ولوضع نهاية لهذا النظام حصلت الحرب العالمية الثانية”، مضيفًا أنّ “النظام الإيراني ليس حالة منفردة، والإدارة الأميركية مدركة أنه لا بد من التوصل إلى هذا الموضوع، والدليل على ذلك أن ورقة التفاهم بين البلدين انتهت”.
وردًا على سؤال، أكد أنّه “لا يمكن ألّا ندعم خيارات ومواقف رئيس الجمهورية، لأنها سيادية ووطنية، فمن الطبيعي أن يكون حزب الكتائب الداعم الأول للرئيس عون، ولا حلّ إلا بوجود الدولة اللبنانية التي باتت تشكّل مع رئيس الجمهورية وحدة متكاملة”.
وأشار إلى أنّ “الخسائر في لبنان المباشرة وغير المباشرة تُقدّر بالمليارات، ولبنان يعاني من دون القيام بأي إصلاح أو أي خطوة إيجابية”، مؤكدًا أنّه “من أجل إعادة الإعمار نحن نريد المليارات، ولكننا لا نريد الاتكال على أحد، وكما قال الرئيس أمين الجميّل: أعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم”.