خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦ - 20:25

المصدر: صوت لبنان

أحمد الغزّ لصوت لبنان وشاشة vdl24: “أبجدية ما بعد النزاع”.. شفرة المرحلة الانتقالية الجديدة في لبنان

أوضح الباحث والكاتب السياسي أحمد الغزّ في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةVDL24 أن ما يجري اليوم ليس مجرد نهاية حرب بل بداية مرحلة جديدة قد ترسم ملامح نظام عالمي مختلف، مشيرًا الى ان التفاوض الاميركي – الايراني يتجاوز حدود المنطقة ليشمل أطرافًا من مختلف انحاء العالم بينما تبقى الساحة اللبنانية جزءا من نزاع دولي يختلف كليًا عن الاعتداءات التاريخية السابقة التي تعرضت لها المجتمعات العربية كاجتياح 82 والضفة الغربية الخ..، معتبرا ان ما يجري هو “معركة أوراق وأدبيات”.

وإذ سأل: من سيدفع كلفة التحولات الديموغرافية والاقتصادية؟ أكد ان إعلان ترامب عن التواصل مع حزب الله يحمل دلالة واضحة على ضمان دور “الثنائي الشيعي” في المرحلة المقبلة وأن الاتفاق (اتفاق وقف شامل لاطلاق النار عقب انتهاء جولة مفاوضات واشنطن) لم يكن ليتم لولا وجود مسار سياسي مضمون.

ولفت الى ان لبنان يدخل مرحلة انتقالية لها أبجديتها القانونية والسياسية والقاعدة اليوم هي “لا إعمار قبل التعافي الاقتصادي والاجتماعي”.

كما أشار الى ان الصراع اليوم هو على غاز ونفط شرق المتوسط ما يزيد المشهد تعقيدا، وان التموضع الاميركي في لبنان يعيد الى الاذهان أحداث عام 1958 وما تلاها.

ولفت الى ان ما يجري تنفيذه على الارض الان من قبل الجيش اللبناني في الجنوب هو الترجمة الفعلية والعلنية لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأمني في البنتاغون في 29 أيار الماضي.

وردا على سؤال فال:” نتنياهو ورّط ترامب في حرب مع ايران، وترامب كان يظنها سريعة، والان يبحثون عن لملمة الامور، معتبرا ان تصويت الكونغرس بالامس لا يمكن الاستخفاف به.

واضاف: “ترامب يدفع ثمن حسابات مضيق هرمز غاليًا، ولمحاولة التعويض لن أستغرب إذا استيقظنا على خبر يقول ان ترامب “احتل كوبا”!

وختم الغزّ بالقول ان المنطقة أمام إعادة صياغة لهويتها، مع ضرورة التطبيع مع تركيا وإيران وباكستان، مشيرًا الى ان إسرائيل تسعى لاحياء حضورها، وان على اللبنانيين التفكير في النهايات لا البدايات، لأن المستقبل يتطلب نخبة قادرة على لمّ الشمل ومواجهة التحديات بعقلانية.