خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ٩ تموز ٢٠٢٦ - 19:47

المصدر: صوت لبنان

زياد الهاشم لصوت لبنان وشاشة vdl24: الجيش يطالب بالانسحاب الإسرائيلي لفرض شرعيته.. فلماذا يرميه البعض بالسهام؟

قرأ نائب رئيس الأركان للتخطيط سابقا، العميد الركن المتقاعد زياد الهاشم في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 المشهدين اللبناني والإقليمي، لافتا الى ان الإقليم يعيش مسارا تفاوضيا فريدا يتسم بالعنف المتبادل كوسيلة للدعم والضغط، واصفا السلوك الايراني بالواقعية والعقلانية التي تجنّبها الذهاب الى النهاية في تحدي واشنطن، ومؤكدا ان لبنان يقع في قلب هذه المعادلة الى ان تتبلور الأمور.

وتوقف الهاشم عند قمة “الناتو” التي عقدت في تركيا مؤخرا مستحضرا التاريخ، حيث دفع لبنان سابقا ثمن السياسة الأميركية بمنح سوريا السيطرة عليه لقاء مشاركتها في تحرير الكويت، محذرا من تكرار السيناريو اليوم بعد تقديم ترامب هديتين لأردوغان (التسليح ورفع سوريا من قائمة الإرهاب)، سائلا عن انعكاس ذلك بتدخل جديد في لبنان خاصة مع تكرار حديث ترامب عن دور للشرع في مسـألة حزب الله، مبديا خشيتها من غطاء جوي يمهد لدخول سوري إذا وُجدت موافقة تركية ضمنية.

وعن طبيعة الصراع مع اسرائيل، أشار الى ان التاريخ يثبت عدم نشوب حروب مباشرة مع الدولة اللبنانية بل مع تنظيمات (كمنظمة التحرير وحزب الله)، لافتا الى ان الصراع الخفي حول الطاقة وتهميش واشنطن للدور والشركات الفرنسية، كاشفا عن تحريض اسرائيلي لأميركا ضد “اليونيفيل” ليبقى لبنان اليوم عالقا بين” شاقوفين”، الضغط العسكري والتفاوض .

وفي البُعد الإقليمي، أوضح الهاشم ان استراتيجية الأمن القومي الأميركي تمنع إسقاط النظام الايراني، معتبرا ان الحرب الحالية سببها اختلال موازين القوى الإقليمية لصالح طهران عقب تمدد نفوذها من أرمينيا والبلقان الى فنزويلا مروا بـ”وحدة الساحات” وملفها النووي، مما دفع واشنطن لإعادة ضبط حجمها عبر ميزان قوى ممتد بين السعودية ومصر وباكستان وتركيا، مؤكدا ان العنصر الداخلي اللبناني عاجز عن التأثير في هذا الصراع الثلاثي (الأميركي- الايراني- الاسرائيلي).

وختم الهاشم بالحديث عن إطالة أمد الأزمة نتيجة الضغوط القضائية والانتخابية التي تلاحق نتنياهو، كاشفا ان الوفد التفاوضي اللبناني سيصر على وقف النار، ومدافعا عن اتفاق الإطار الذي خفف الخسائر، مستغربا رشق الحكومة بالسهام بعد تبنيها اتفاق 27 تشرين الثاني، وعن نقل المفاوضات الى روما، التي رأى فيها محاولة اسرائيلية للتفلت من الضغوط الأميركية، موجها تحية للجيش اللبناني الذي يطالب بالانسحاب الاسرائيلي لفرض الشرعية، مستنكرا حملات انتقاده ومطالبا بتقدير جهوده ومنحه الفرصة الكاملة.