المصدر: صوت لبنان
علي الامين لصوت لبنان وشاشةVdl24: نتنياهو سيقود انتخابات الكنسيت المقبلة على دماء اهل الجنوب وعلى ح*ب الله عدم استدراج نكبة تدميرية ثالثة على البلاد…
لفت رئيس تحرير موقع “جنوبيّة” علي الأمين في حديث الى برنامج”كواليس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 الى رغبة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في قيادة انتخابات الكنيست المقبلة على دماء اهل الجنوب ودوي حربه الثالثة عليهم، ما يتطلب وقف قيادة حزب الله لمسار تعنتها وعرقلتها تنفيذ معادلة “المناطق التجريبية المحتلة وغيرها” واحتمال مساندتها الثانية للمنظومة الحاكمة في طهران واستدراج البلاد الى نكبة تدميرية ثالثة تتجلى فصولا في تجدد الحرب الاسرائيلية عليها.
وردا على سؤال، اكد الامين وجوب تحلي الدولة اللبنانية بالمسؤولية والثقة الشعبية واخذ الخطوات العملية على ارض الواقع عدم تهيبّ مسار المواجهة السياسة مع حزب الله وتكثيف مقومات حضورها الفاعل والمتكامل في منطقة جنوب نهر الليطاني والاضاءة على عدم تمنع مؤسسة الجيش اللبناني عن تنفيذ ما اوكلت به من مهام امنية في الجنوب، حيث تكمن المشكلة الاساس في اولوية اظهار لبنان الرسمي المزيد من الجدية في بسط مسار سلطته واحداث تغيير حقيقي ميدانا، سيما في البلدات الواقعة خارج نطاق الاحتلال الاسرائيلي.
وربطا، القى الامين الضوء على اهمية فتح حزب الله المجال واسعا امام مسار تفاوض لبنان الرسمي المباشر وذلك للحد من الخسائر الانسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتمكن من اخراج الة الحرب الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية المحتلة، غامزا من قناة وجود دور فاتيكاني دبلوماسي خفي يعمل على طمأنة هواجس لبنان الرسمي وقد حظي الملف اللبناني بمتابعة واهتمام متزايد من قبل دوائر الفاتيكان على مر العقود المنصرمة ما من شأنه تثبيت مسار التفاوض المباشر بين لبنان وتل ابيب يوما بعد يوم والذهاب الى طاولة روما وهو ما يتمسك به رئيس الجمهورية جوزف عون.
وعليه، تقف ودائما بحسب الامين الادارة الاسرائيلية على كوع عدم تمكن الجيش اللبناني من تنفيذ ما يتوجب عليه من مهام امنية ميدانية ما يثير الشكوك بتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة جنوبا، مسطرا تعمد حزب الله الى افتعال سلة من المشاكل الداخلية والتحجج بقدسية سلاحه غير الشرعي وتبرير موجبات بقائه وتحصين مناطق نفوذه.
وفي الختام، اشار الامين الى عدم تحقيق الحرب الاميركية – الاسرائيلية على ايران الاهداف المبتغاة منها ان لجهة اسقاط النظام الحاكم هناك او استنهاض المسار الانفصالي للجماعات المحلية المعارضة من اكراد وعرب وبلوش، ما يثير تساؤلا حول كيفية تعاطي واشنطن مع سردية حربها المقبلة على طهران واكتفائها بعقد صيغة اتفاق جدي يؤول الى تغيير او احتواء المنظومة السياسية الايرانية بشكل كبير، رابطا بين ما اشيع اسرائيليا عن تحضير ايراني لاغتيال الرئيس الاميركي دونالد ترامب وسياسة تشديد العقوبات على طهران والحديث عن مشاركة اوروبية ما في الحرب المرجحة على الاخيرة، ما يرسم الخطوط العريضة لمخاطر جدية ومؤشرات واقعية لحصول مواجهة عسكرية مقبلة في منطقة الشرق الاوسط”.