خاص
play icon
play icon pause icon
الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٦ - 13:57

المصدر: صوت لبنان

كميل طرزي لصوت لبنان وشاشة Vdl24: كتاب”واجهة الشرق” اضاءة توثيقية تاريخية لـ”دار طرزي للحرف الشرقية”…

القى المهندس كميل طرزي في حديث الى برنامج”حكاية الانتشار” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 الضوء على مراحل تأسيس”دار طرزي للحرف الشرقية” في الاعوام1862 و1895 و1899 و1905 في بيروت والقدس والشام والقاهرة، لحين تعثر مسارها في العام 1920 نتيجة لانهيار السلطنة العثمانية، ما لبث ان استعاد”اميل الفراد طرزي”زمام الامور مؤسسا سلة من المحال التجارية في الرباط ودمشق في الاعوام 1828و1931و1946و1989 ومفتتحا صالة عرض في بيروت مزجت ما بين الحداثة الحرفية والتقليد المشرقي في صناعة الاثاث والديكور والرسوم الخشبية والنحاسية والجفصين والرخام والصدف والتحف والارضيات ذات التنفيذ اليدوي اللبناني الصرف.

وردا على سؤال، عاد طرزي بالتاريخ الى ستينيات القرن المنصرم، حيث ساهمت “دار طرزي” للحرف الشرقية” في تعزيز اواصر السياحة التراثية اللبنانية لدى الاوروبيين وازدهار مسار بيع القطع الاثرية والحرفية واعتماد الفن المشرقي في القصور والسفارات الاجنبية في لبنان على غرار زخرفة خشب قصر الملك المغربي الراحل محمد الخامس وعرش السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وانجاز الباب الرئيس لـ”قصر الصنوبر” واعادة ترميم مبنى السفارة الفرنسية في بيروت.

وربطا، كشف طرزي النقاب عن كواليس تأليفه كتاب”واجهة الشرق” باللغة الفرنسية الذي سلّط الضوء على تاريخ وتراث عائلة “طرزي” الحرفي الطابع معتمدا على ما وثّقته الصحف والمجلات القديمة العهد والجامعة”اليسوعية والبا” من وثائق ومعطيات وابحاث ذات صلة، دون اغفال ما توافر من بطاقات بريدية خاصة بلبنان وسوريا وفلسطين تم ارسالها الى الخارج، سيما ايطاليا والمانيا واولوية اعطاء الاباء والاجداد حقهم واحياء ذكراهم واستكمال مسيرتهم بدقة وذوق وتكامل للمعايير والخطوط والنقوش والرسوم والتقليد المشرقي وقد استغرق مسار انجاز الكتاب الانف الذكر حوالى الـ20عاما بحثيا و3 اعوام صياغة وطباعة وتسويق تتناقله الاجيال تباعا”.