خاص
play icon pause icon
الأربعاء ٣ حزيران ٢٠٢٦ - 08:06

المصدر: صوت لبنان

لبيب حرفوش لصوت لبنان وشاشة Vdl24: على المكونات اللبنانية احترام جوهر الدستور ومبادئه الاساسية وتعديله عند زوال الخطر الوجودي على البلاد…

في الذكرى المئوية الاولى للدستور اللبناني، شدد عضو مجلس نقابة المحامين وأمين صندوق النقابة المحامي لبيب حرفوش في حديث الى صوت لبنان وشاشةVdl24 على اولوية احترام مختلف مكونات النسيج اللبناني لجوهر الدستور الانف الذكر الثابت  ومبادئه الاساسية والالتزام بتعاليمه وعدم تعريضه الى الانتهاك الدائم والبقاء تحت سقف الدولة الفعلية، على الرغم مما تتضمنه من ثغرات واعترضه من مشاكل وجب معالجتها وتعديلها عند زوال الخطر الوجودي عن لبنان وسيادته.

ما يتطلب ودائما بحسب حرفوش ايجاد الحلول الفعلية والناجزة وتجنب تلك الترقيعية والتعلم من تجارب الماضي القريب والبعيد والاعتراف بواقع حال نظامنا الداخلي الحقيقي وعدم الخجل به واجراء سلة من تعديلات البنوية والهيكلية المانعة لتكرار مسلسل الحروب المتتالية او الهزات المحلية الخطرة والتأسيس لقيام دستور عصري وصلب ومتين يقطع الطريق امام “المحاصصة” ويعزز اواصر “المحاققة” المؤمنة  لتعددية وخصوصية كل مكون من مكونات المجتمع اللبناني والمرسخة لركائز الانتماء الوطني والمواطنة الحقة”.

وربطا، وصف حرفوش اتفاق الطائف بـ”المخرج الاكيد لحرب الـ15 عاما” الذي ارسى تسوية اعطاء الافرقاء السياسيين المحليين بعضا من مطالبها، غير ان تعمد تشويه تطبيقه قد ادى الى عدم ترسيخ مقومات الاستقرار الحصين مسار قيام ونهوض الدولة اللبنانية، ما يستوجب وضع الاصبع هلى الجرح وايجاد حل جذري وعميق وثاتب وصلب وقابل للحياة يعكس واقع حال وطبيعة تكوين النظام في البلاد والتعلم والمضي قدما والخروج بصيغة حقيقية وصادقة تستمد مضامينها من تجربة “دستور عام 1926 ولبنانه الكبير” والقرن المنصرم على حد سواء وصولا الى تحقيق حلم “الدولة المدنية” المثالي الطابع في مجتمع مركب متعدد الالوان على غرار لبنان”.