خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ٣ تموز ٢٠٢٦ - 19:40

المصدر: صوت لبنان

يارا أبي عقل لصوت لبنان وشاشة vdl24: لا بديل عن اتفاق الإطار وإسقاط الحكومة خط أحمر

لفتت الصحافية يارا أبي عقل في حديث لها ضمن برنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان و شاشةvdl24 الى ان لبنان وقّع مع اسرائيل على “إطار اتفاق” لإتفاق سيأتي لاحقًا، وهو بذلك لا يُطبع العلاقات معها، ومن يهدد بالفتنة جراء هذا الاتفاق نسأله من هو مستعد اليوم للعب بهذه الورقة؟

ولفتت الى ان اتفاق الإطار بخطوطه العريضة لا يخالف ما يطالب به كل وطني لبناني، من الانسحاب الإسرائيلي الى إعادة الأسرى والإعمار.

وعن موقف الرئيس بري من الاتفاق، قالت إن علينا الانتباه إلى توقيت كلامه، فهو مخضرم في السياسة اللبنانية، وقد انتظر 24 ساعة بعد توقيع الاتفاق قبل أن يعلن موقفه.

وأضافت أن الأهم هو أن الرئيس بري حذّر من الفتنة، ورغم ذلك لم يسحب وزراءه من الحكومة، كما لجم تحركات الشارع.

وأشارت إلى أنه من غير المتوقع أن يعلن بري تأييده للاتفاق.

وعن إمكانية تطبيق اتفاق الإطار، قالت إننا لا نراهن على إسرائيل في احترام التزاماتها والاتفاقات التي تبرمها، انما علينا اليوم الاستفادة من الضغط الأميركي عليها، معتبرة أنه لا حلّ آخر سواه.

وأضافت أن الدولة تفاوض لتثبت أنها دولة ذات سيادة، وأننا خرجنا من زمن الوصاية ونكرّس أننا دولة ذات وزن على طاولة المفاوضات.

وفي حين سألت عن خيارات الحزب، اشارت إلى أنه من المتوقع ألا يقبل بالاتفاق رغم أنه اكتوى بنار الحرب، إلا أن لا خيار آخر لنا غير هذا الاتفاق.

ولفتت الى إن الاتفاق جرى هذه المرة من دون بري، وهو أمر لم يعتد عليه، مضيفة أنه رغم الشحن الشعبي ضد الاتفاق الا ان وزراء الثنائي لم يغادروا الحكومة، إذ لا مصلحة لهم في ذلك.

كما أشارت إلى أن الرئيس بري أعلن رفضه إسقاط الحكومة وإقالة قائد الجيش اللبناني.

واشارت الى ان اتفاق ترسيم الحدود البحرية لم يُعرض على مجلس النواب رغم المطالبات بذلك وكذلك اتفاق وقف الأعمال العدائية عام 2024، أما ما وقّعت عليه الدولة اللبنانية اليوم فهو إطار لاتفاق وليس اتفاقا.
ورأت ان شدّ الحبال السياسي سيستمر، إلا ان إسقاط الحكومة خط أحمر، وان الغطاء العربي للحكومة موجود.

وأضافت:” أمس كان بإمكان وزراء الثنائي مغادرة الحكومة، إلا انهم لم يفعلوا، وهناك قطار دولي يسير ونحن نسير خلفه.”

وعن العلاقة السورية – اللبنانية وزيارة الوزير أسعد الشيباني، قالت: “ما تحاول سوريا الجديدة ان تقوله لنا هو انها لن تغرق في المستنقع اللبناني، وفي النهاية فان سلاح حزب الله ملف داخلي لبناني، وعلى الدولة اللبنانية تحمّل المسؤولية، كما الحزب”.

واعتبرت ان لقاء الشباني مع بري كان لافتا، وكذلك كلام بري عقب الزيارة.

ولفتت الى ان سوريا اليوم عادت الى الحضن العربي، وان الشرع شدد خلال تصريحاته، على انه لا يسعى الى التدخل في لبنان.