خاص
play icon
play icon pause icon
الأربعاء ١ تموز ٢٠٢٦ - 19:58

المصدر: صوت لبنان

أنطونيو فرحات لصوت لبنان وشاشة vdl24: الحرب لم تنتهِ… ويكشف الورقة الإيرانية التي صدمت إدارة جورج بوش

لفت المحامي انطونيو فرحات في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 الى ان الإشكالية الأساسية في الاتفاق الاطاري تكمن في آلية التنفيذ، لا سيما في ما يتعلق برغبة الجانب الاسرائيلي بالاطلاع على أعمال الجيش اللبناني وهو أمر وصفه بانه سيكون موضع خلاف ولن يحظى بقبول اي لبناني.

وأضاف أن الجيش اللبناني حتى الآن لم يدخل الى المناطق التجريبية، مشددًا على انه “سواء كنا مع الحزب او ضده، لا نقبل بأي انتقاص من دور الجيش اللبناني”.

وفي ما يتعلق بما أثير عن احتمال إقالة قائد الجيش، قال:” تعيين او إقالة قائد الجيش يخضع لآلية دستورية محددة يجب احترامها”، معتبرا ان أي تباين محتمل بين الرئيس عون وقائد الجيش رودولف هيكل على خلفية المفاوضات أمر طبيعي وسيُعالج”.

وردا على سؤال، لفت الى ان ما جرى في الولايات المتحدة يشكل إطارا لاتفاق وأن السعي هو لتحويله الى اتفاق فعلي، مشيرا الى ان ذلك يستوجب المرور بالحكومة ثم مجلس النواب.
كما اعتبر ان بري يسعى الى إسقاط الاتفاق، مستحضرا تجربة إسقاط اتفاق 17 أيار في ثمانينيات القرن الماضي، لكنه رأى ان الظروف الحالية تختلف عن السابق، وان “السلاح وحده لم يعد قادرا على إسقاط أي اتفاق، ولا توجد جهوزية لإشعال فتنة أو الدخول في مواجهة مع الجيش”.

واضاف ان التحركات التي قام بها “الثنائي الشيعي” ردا على الاتفاق في الشارع كانت محدودة ولا تعكس حالة قوة بل تندرج في إطار رفع سقف الخطاب السياسي.
وعن زيارة وزير خارجية سوريا الى لبنان المقررة يوم غد الخميس اعتبر فرحات ان من مصلحة سوريا ان يتحول حزب الله الى حزب سياسي، لا حزبا عسكريا.

وردا على سؤال اكد ان الدولة اللبنانية لم تقدم أي تنازلات في الاتفاق الإطاري وحزب الله يحاول عرقلته لانه يريد وضع الورقة اللبنانية في يد ايران، وللأسف، هناك قسم من اللبنانيين يريدون السير وفقا لما تقرره ايران، فيما يُعدّ لبنان ساحة قتالية متقدمة بالنسبة إليها.

وإذ سأل: من قاتل في هذه الحرب ثأرا لمقتل المرشد؟ ليجيب:” الحرس الثوري الذي يمتلك منفذا متقدما على البحر المتوسط وهو لبنان، فهل يتخلى عنه؟” معتبرا ان “أهمية لبنان بالنسبة الى ايران توازي أهمية مضيق هرمز.”

ورأى ان هدنة الـ60 يوما التي ذكرتها مذكرة التفاهم بين ايران والولايات المتحدة ستُمدد الى حين إجراء الانتخابات النصفية، مشيرا الى ان ما يجري اليوم اننا نشتري النفط بالدولار، وترامب يعمل على اغراق السوق بالنفط، وعند استئناف الحرب سيكون السوق قد تأمّن بالنفط ما يعني ان اي ضربة خاطفة وسريعة ضد ايران لن تؤثر على الأسواق.

وأضاف ان الحرب لم تنتهِ، وان جميع الاتفاقات هشة، ولم تُبرم بطريقة جدية يمكن البناء عليها، معتبرا انها مجرد خطوة نحو حل يتطلب توازنا في القوى.

وأشار الى ان لبنان لا يملك القدرة على تنفيذ ما هو مطلوب منه، معتبرا ان الأزمة اليوم هي أزمة ثقة نتيجة الإملاءات الخارجية على حزب الله.

وكشف فرحات في ختام حديثه انه بعد هزيمة العراق قدّمت ايران الى إدارة الرئيس جورج بوش ورقة أعربت فيها عن استعدادها للتخلي عن سلاح حزب الله والموافقة على مبادرة بيروت العربية، مقابل الإفراج عن الأموال المجمدة ورفع العقوبات والحصول على المعرفة التكنولوجية، مشيرا الى ان إدارة بوش ذُهلت من هذا العرض وقتها إلا ان اسرائيل أفشلته لانها لا ترى مصلحة في التقارب الايراني – الاميركي خشية على وجودها ومصالحها، ولذلك ستسعى اليوم الى ضرب أي اتفاقية.