خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ١٢ حزيران ٢٠٢٦ - 14:40

المصدر: صوت لبنان

إيلي سليلاتي لصوت لبنان وشاشة vdl24: قيمة الدور لا تُقاس بمساحته الزمنية بل بمدى تأثيره وقدرته على ترك بصمة لدى المشاهد

تحدث الممثل إيلي سليلاتي ضمن برنامج “الحكي فن” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 عن محطات من مسيرته الفنية وتطلعاته المستقبلية، مؤكدا انه لا يزال يملك الحافز لتقديم الأفضل رغم التحديات التي تواجه القطاع الفني في لبنان.

وفي حديثه، كشف سليلاتي عن شغفه الكبير بكرة القدم وتشجيعه الدائم لمنتخب منتخب البرازيل لكرة القدم، مشيرا الى انه يتابع جميع مباريارت كأس العالم وليس منتخبه المفضل، معتبرا ان توقيت إقامة البطولة العالمية هذه السنة لا يتناسب مع المشاهد العربي انما يبقى حدثا استثنائيا ينتظره عشاق اللعبة.

من جهة اخرى، اعتبر ان مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مساحة يترصد فيها البعض أخطاء الآخرين، مؤكدا انه يفضل إبقاء تفاصيل حياته الخاصة بعيدا عن المنصات والاكتفاء بمشاركة أمور محددة مع الجمهور.

وفي ما يتعلق بأعماله الفنية، أشار سليلاتي الى ان ظهوره في مسلسل “بالحرام” بمشهد قصير جمعه بالفنانة كارول عبود ترك أثرا لدى المشاهدين رغم قصر مدته، مؤكدا ان قيمة الدور لا تُقاس بمساحته الزمنية بل بمدى تأثيره وقدرته على ترك بصمة. وأضاف ان العديد من نجوم الصف الأول حققوا حضورا لافتا من خلال مشاهد محدودة لكنها مؤثرة.

كما تحدث عن مشاركته في مسلسل “سر وقدر”، حيث أدى دور مغترب يسعى للارتباط بفتاة من بيئته وقريته، لافتا الى انه أحب الشخصية منذ قراءته الأولى للنص لما تحمله من مشاعر وأبعاد انسانية، وهو ما انعكس تفاعلا إيجابيا من الجمهور.

وعن الدراما اللبنانية، أشاد باستمرار شركات الانتاج في العمل رغم الظروف الصعبة، معتبرا ان استمرارية الانتاج تشكل عاملا أساسيا للحفاظ على حضور الدراما اللبنانية وتطورها. كما أثنى على نجاح الأعمال المعربة وانتشارها في السنوات الأخيرة.

وكشف سليلاتي عن مشاركته في عمل وثائقي يتناول سيرة البطريرك إلياس الحويك، حيث يجسد شخصية والد البطريرك، معبرا عن اعتزازه بالمشاركة في عمل يوثق حياة إحدى الشخصيات الدينية والوطنية البارزة التي تركت أثرا مهما في تاريخ لبنان.

أما على صعيد المشاريع الجديدة، فأعلن عن خوضه أول بطولة مطلقة في مسلسل “مش للبيع” المؤلف من 60 حلقة، بمشاركة نخبة من الممثلين، معتبرا ان هذه الخطوة تشكل محطة مهمة في مسيرته الفنية وتفتح أمامه آفاقا جديدة.

وأكد سليلاتي انه متصالح مع نفسه ومع ما حققه حتى اليوم، لكنه لا يزال يطمح الى تقديم أدوار أكثر تنوعا وعمقا، مشيرا الى ان الظروف الاقتصادية والانتاجية قد تدفع بعض الممثلين الى قبول أدوار معينة، فيما يحرم العديد من أصحاب المواهب من فرص يستحقونها.

ورأى ان مهنة التمثيل في لبنان تبقى “سيفا ذا حدين”، إذ ان فترات الغياب الطويلة عن الشاشة قد تؤثر على فرص الفنان وتحد من خياراته، خصوصا في ظل غياب التفرغ الكامل للمهنة كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى. وأضاف ان الممثل اللبناني يعيش الظروف نفسها التي يعيشها المواط، ويواجه التحديات ذاتها مع الاستمرار في تقديم أعماله.

وختم بالتأكيد ان الشهرة لم تكن يوما هدفه الأساسي من دخول عالم التمثيل بل جاءت نتيجة طبيعية للعمل والاجتهاد، مشددا على انه يعيش حياته بشكل طبيعي ولا يشعر بالندم تجاه أي دور أداه.