المصدر: صوت لبنان
جاد طعمة لصوت لبنان وشاشة Vdl24: لاولوية الغاء “المتاريس الطائفية” والارتقاء الى المواطنة الحقة وعدم الخوف من “فزاعة نشوب حرب اهلية اخرى”…
اكد الناشط الحقوقي والمحامي الدكتور جاد طعمة في حديث الى برنامج”نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان و شاشة Vdl24 على وجوب تشخيص الداء المانع لقيام دولة القانون الحقة ووضع حد ناجز لما يمكن وصفه بـ”المتراس الطائفي” ، مدرجا استمراره في اجراء الدراسات وكتابة المقالات التوعوية ذات الصلة في خانة “المقاومة الفكرية مدنية” والتعبير عن الرأي ومحاولة تغير شيء من الواقع ومخاطبة “العقول الحكيمة” ووضع تصور مشترك لخروج البلاد من ازمتها الراهنة وقد باتت الطائفية خطرا محدقا على اسس العدالة والمساواة اللبنانية.
وردا على سؤال، لفت طعمة الى تضمين الدستور اللبناني بنودا تشير الى وجوب الغاء الطائفية السياسية “العائق الاول” لعدم قيام دولة القانون الحقة المساواة ما بين ابنائها كافة، ما يتطلب تحفيز عمل السلطة القضائية العادلة والحرص على عدم الافلات من العقاب وعدم اقرار قانون”عفو عام” يشرّع الجريمة ويكرّس مبدأ المظلومية وصياغة النصوص التشريعية على قياس الزعامة السياسية والحزبية والمذهبية، دون اغفال اولوية الارتقاء الى المواطنة الحقة وعدم الخوف من “فزاعة الانقسام الداخلي ونشوب حرب اهلية اخرى” ونبذ المواطن اللبناني لمظاهر الانتماء الطائفي والركون الى الانضباط القانوني ومحاربة الفساد باوجهه كافة والتزامه بكامل حقوقه وواجباته الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية.
وربطا، عزا طعمة اسباب توجههّ بخطاب جامع وصادق الى القيمين على الرابطة المارونية الضنينة على الارث والكينونة اللبنانية والمدافعة عن المصلحة الوطنية العليا والمتصدية لمشروع عدم قيام دولة القانون والسيادة الحقة، مثمنا دفاع الرابطة المذكورة اعلاه الثقافي القوي عن لبنانية اقطاب”الرابطة القلمية” في نيويورك ما يعكس قدرتها على التصدي للملفات الاجتماعية والاقتصادية والامنية والسياسية في البلاد، ما يثبتّ ان ما قدمته المارونية السياسية على مرّ المراحل السابقة هو “افضل بمئتي مرة” مما انجز في خلال مرحلة ما بعد اتفاق الطائف”.
وختاما، وصف طعمة لبنان بـ”منارة الشرق ورسالة تبشير وصلاة ورجاء ومد لجسور الحوار والتلاقي الانساني” في محيطه العربي، مسطرا ضرورة تحلي الشعب اللبناني بالمصارحة والتخلي عن النفاق الاجتماعي وتبديد هواجس ومخاوف الشريك الاخر في الوطن وصياغة “كتاب تاريخ موحد” وايجاد رؤية وطنية مشتركة وترسيخ ركائز المصلحة اللبنانية العليا دون سواها والعمل بموجب مضمون الارشاد الرسولي القائم على التفاؤل والامل ونبذ التأجيج والتحريض الطائفي وامتلاك للسلطة اللبنانية الشرعية لقرارتها السياسية والاقتصادية والامنية السيادية”.