المصدر: صوت لبنان
جوزف الحاج لصوت لبنان وشاشة vdl24: ثلاث ثوابت أميركية لا عودة عنها تجاه لبنان.. وفصل البلد عن إيران بدأ!
أكد المدير التنفيذي للمعهد الاميركي-اللبناني للسياسات، جوزف الحاج ضمن برنامج “نحنا والاقتصاد” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 انه رغم التشنج الراهن جراء حرب المنطقة إلا ان هناك بصيص أمل يلوح من الدولة اللبنانية يؤكد اننا لسنا ذاهبين نحو المجهول.
وشدد الحاج على ان الأمن والاستقرار هما الركيزة الاساسية للاقتصاد ومسار السلام العالمي، معتبرا ان فرض الدولة لسلطتها وحصر السلاح بيدها يمثل الهدف الأول لتحقيق المحاسبة وجذب المستثمرين والشركات الخارجية التي تنتظر الفرصة المؤاتية للاستثمار في لبنان، مشيدا بطاقة اللبناني الخلاقة وقدرة البلد على التقدم
وفي سياق متصل، أشار الى ان “عقدة السلاح غير الشرعي” غير مقبولة عالميا، متسائلا ان كانت إيران التي تدافع عن سلاح حزب الله تقبل بوجود سلاح خارج إطار حرسها الثوري على أرضها
إقليميا، أوضح ان الضغط الذي مارسه ترامب على إيران للوصول الى مذكرة تفاهم كان يهدف الى حماية مصالح حلفاء واشنطن في الخليج وتأمين صادراتهم النفطية، وحل أزمة حصار مضيق هرمز، فضلا عن تقويض البرنامج النووي العسكري الايراني والحد من نفوذ أذرعها وصواريخها البالستية.
ورأى ان احتمالية فشل هذا الاتفاق تظل أعلى من فرص نجاحه ما لم تحدث تغييرات داخلية في إيران، مشيرا الى ان النووي الايراني يهدد بجر المنطقة الى سباق تسلح خطير.
وفي الشأن اللبناني، حدد الحاج ثوابت أميركية لا عودة عنها تشمل: حصر السلاح بيد الدولة، دعم الحكومة اللبنانية، والسعي طويل المدى للوصول الى اتفاق بين لبنان وإسرائيل، لافتا الى ان الوقت قد حان لتنظيف تداعيات السياسة الايرانية في المنطقة منذ عام 1979.
وأشار الحاج الى ان اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة يعمل لمصلحة الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة بمساحتها 10452 كم².
كما عبر عن تأييد اللوبي لموقف الرئيس عون في المفاوضات المباشرة لاخراج لبنان من النفوذ الايراني.
وحذر الحاج من تضخم “اقتصاد الكاش” المرتبط بغسيل الاموال وغياب الرقابة على الصيرفة، مثنيًا على الجهود المشتركة بين حاكمية مصرف لبنان ووزارة العدل لضبط هذا المسار، مؤكدا في الوقت ذاته ان مؤسسة “القرض الحسن” يجب ان تخضع لمظلة ورقابة الدولة.
وختم حديثه محذرًا من مخاطر إصرار حزب الله على ارتباطه بالحرس الثوري الايراني وفرض أجندته داخليا وتجاه إسرائيل، معتبرا انه في حال تدهور الاوضاع وغياب الاتفاق الاميركي-الايراني قد تذهب إيران نحو خيارات انتحارية تؤثر سلبًا على لبنان، متمنيًا حل الأزمات تحت سقف الدولة، ومتوجها للبنانيين بالقول: “لا تفقدوا الأمل بلبنان السيد الحر المستقل”.