خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ١٩ حزيران ٢٠٢٦ - 12:11

المصدر: صوت لبنان

ربيع دندشلي لصوت لبنان وشاشة Vdl24: الاتفاق الأميركي – الإيراني سيتم على حساب حزب الله وإسرائيل…

لفت مدير عام مركز “ريكود” والباحث والمحلل السياسي الدكتور ربيع دندشلي في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24  الى رغبة قيادة حزب الله في العودة الى ما بعد عام 2006 حيث وضعت حجر اساس هدنة طويلة الامد مع اسرائيل، مشيرا الى ما يشاع عن توقيع سلام شامل في منطقة الشرق الاوسط في المرحلة المقبلة وفقا لمضمون المبادرة العربية وترميم العلاقة بين دول الخليج وايران وانعدام قدرة الحزب الانف الذكر المالية والبشرية واللوجستية وخسارته لحلفائه المحليين والاقليميين.

ما من شأنه الاضاءة ودائما بحسب دندشلي على التشديد الاميركي والعربي على اولوية نزع سلاح حزب الله وتنظيف منطقة جنوب الليطاني من المنشآت العسكرية ذات الصلة واعتبارها المدخل الاساس لبدء مسار اعادة الاعمار وعودة النازحين الى قراهم ودعم مسار النمو الاقتصادي في البلاد والنظر الى دور فاعل لمؤسسة الجيش اللبناني وتسريع الخطى في اتجاه انسحاب فعلي لالة الحرب الاسرائيلية من المناطق المحتلة جنوبا وتحوّل حزب الله الى العمل السياسي الداخلي حيث لا يزال يملك مجموعة من الاوراق الامنية والادارية والدبلوماسية، دون اغفال اجادته العمل البراغماتي على ارض الواقع.

وردا على سؤال، قال دندشلي موضحا:” سيتم الاتفاق الأميركي – الإيراني على حساب حزب الله وإسرائيل التي اعلنت ادراتها عدم التزامها بمفاعيل وقف اطلاق النار وعمدت في خلال الاسبوع الحالي الى تكثيف وتيرة تصعيدها الحربي على منشأة “علي الطاهر” واعتبارها القرى المحتلة مناطق عمليات عسكرية لحين انتهاء مهلة الـ60 يوما تفاوض بين الادارتين الاميركية والايرانية او اقضاء 3 اشهر لاتمام انسحابها الكلي من الجنوب وضمان امن مستوطناتها الشمالية المستدام واستلام المؤسسة العسكرية اللبنانية زمام الامور هناك مدعوما ميدانا من قبل قوة اممية.

وختاما، اكد دندشلي عدم تخلي المنظومة الحاكمة في طهران عن حزب الله “اكثر استثمارات اذرعها الاقليمية” نجاحا،  ملقيا الضوء على ملف طرد السفير”محمد رضا شيباني”، واصفا اياه بـ”الضابط” الموكل ادارة الشأن الايراني في لبنان، متوقعا زيارة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى بيروت”.