المصدر: صوت لبنان
سليم عوّاد لصوت لبنان وشاشة vdl24: عودة المصاب إلى ممارسة الرياضة ليست مستحيلة والراحة والنوم أساسيان للكتلة العضلية
أكد سليم عوّاد، المدرب الرياضي المتخصص في الرياضة وإعادة التأهيل Rehabilitation في حديث له ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 على أهمية المتابعة مع مدرب متخصص لتصميم برنامج دقيق يساعد المتدرب على تحقيق أهدافه البدنية والصحية بأمان وسرعة.
وأوضح ان ارتياد الاندية الرياضية لا يقتصر على خسارة الوزن، بل يشمل تقوية المفاصل والكتلة العصبية، ومواجهة أضرار الجلوس الطويل خلف المكاتب والشاشات، داعيا الأهل الى توجيه أطفالهم نحو الرياضة من عمر 8 الى 10 سنوات لتنظيم وقتهم وحياتهم.
وعن التعامل مع غير المحبين للرياضة، أشار عوّاد الى ان المدرب يبني البرنامج بناء على نمط يوم الشخص وتاريخ إصاباته.4
وفيما يخص الوقت الأمثل للتمرين، لفت الى ان النتيجة تتحقق صباحا أو مساء بشرط وجود برنامج منظم، معتبرا ان تمرين الصباح يكون فيه مخزون الطعام في المعدة أقل علميا.
وفي ملف إعادة التأهيل بعد العمليات والإصابات، أوضح عوّاد ان عمله يبدأ كحلقة ثالثة بعد الفريق الطبي المختص ومرحلة العلاج الفيزيائي، حيث يعود القرار للشخص في استعادة النشاط الرياضي أو الاكتفاء بالنشاط العادي، مؤكدا ان المفاصل والعضلات والعظام تأخذ وقتها للتعافي بحسب الحالة.
ووصف إصابات الحوض والركبة بانها الأصعب في التأهيل، مستعرضا دور المدرب في تقوية الغضروف وحماية المفاصل عبر تمارين محددة تشمل التركيز على التوازن والآلات الرياضية.
وأضاف ان الإصابة تشكل أحيانا دافعا للشخص للاهتمام بجسمه ووقايته، مشيرا الى ان تأهيل الشخص الرياضي يكون أسهل مقارنة بغير الرياضي الذي يحتاج لبرمجة نمط حياته لأشهر.
كما حذر من الإصابات داخل النوادي نتيجة الممارسات الخاطئة.
وفي نصائحه لمن يتمرنون دون مدرب، شدد عوّاد على ان بناء الجسم يتطلب وقتا ولا يتحقق في شهر أو شهرين، لانه يتطلب تغييرا في النوم والأكل؛ مؤكدا على أهمية النوم من 7 الى 8 ساعات لإراحة العضلات وبنائها، وضرورة أخذ راحة بين الجولات التدريبية لتهيئة الجهاز العصبي.
وختم حديثه محذرا من ممارسة الرياضة في المنزل عبر “يوتيوب” دون وعي لتجنب الأذى، وموجها نصيحة للجميع بالبدء بالرياضة فورا مهما تقدم بهم العمر.