المصدر: صوت لبنان
فارس خشان لصوت لبنان وشاشةVdl24: شيطان التدخل السوري يكمن في زيارة الشيباني الى طرابلس واسرائيل لبيروت:”لن ننسحب ومتى يصبح جيشكم جاهزا”؟…
وصف رئيس تحرير “نيوزاليست” الكاتب السياسي فارس خشان في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 طاولة روما اللبنانية – الاسرائيلية بـ”الاجتماع النفي التطبيقي” لمضمون اتفاق الاطار وملحقه الامني تحت مظلة اوروبية داعمة ورعاية اميركية تامة لبيروت، مسطرا اصرار لبنان الرسمي على وجوب تنفيذ الة الجرب الاسرائيلية انسحابها من المناطق التجريبية المتفق عليها سلفا.
وربطا، لفت خشان الى “مطاطية” ترجمة مضمون اتفاق الاطار على ارض الواقع وارتكازها على معادلة غير محددة المهل الزمنية ما يحميه من السقوط، مسطرا تأكيد الادارة الاسرائيلة على عدم الانسحاب من البلدات المحتلة جنوبا وسؤالها الدائم عن مدى جهوزية مؤسسة الجيش اللبناني على القيام بما وجب عليه من التزامات وتعهدات في المرحلة التجريبية.
وردا على سؤال، نفى خشان وجود”اية لاءات جوهرية” لدى قيادة الجيش اللبناني انما مجرد محاذير تنفيذية تراعي حالة انعدام ثقة ابناء القرى الجنوبية بمسار التطبيع مع الادارة الاسرائيلية، مسطرا تكامل مسار حسابات المؤسسة العسكرية مع تلك السياسية.
وفي الاطار عينه، نصح خشان قيادة حزب الله بضرورة الانخراط في المشهد اللبناني الداخلي وتجنب”حالة الموت البطيء على قارعة طريق الوطن”، غامزا من قناة استخدامه اميركيا وايرانيا واسرائيليا وخليجيا لابقاء نظام آل الاسد على قيد الحياة ووقف التمدد الداعشي في المنطقة والعمل في مرحلة من المراحل كشركة ” uber” على خط قم وبوابة فاطمة، ما ينفي عنه صفة”المقاومة البديهية” البعيدة كل البعد عن التنظيم العسكري والمالي المؤسساتي.
وفي الختام، سأل خشان عن كيفية بلورة التدخل السوري في لبنان، خاشيا من اعادة احياء الرئيس الاميركي دونالد ترامب لـ”سردية التوسع السوري” في المنطقة، مستغربا زيارة وزير الداخلية السوري اسعد الشيباني إلى مدينة طرابلس حيث لا يمكن تبرئة “تفاصيل شياطينها”.