المصدر: صوت لبنان
مروان حمادة لصوت لبنان وشاشة Vdl24: لعراقجي اقول:”انت من جاء باسرائيل الى الجنوب ومن احتل لبنان طوال الاعوام المنصرمة”…
لفت عضو كتلة “اللقاء الديموقراطي” النيابية النائب مروان حمادة في حديث الى برنامج “كواليس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 الى ما وصفه بـ”تعب” لبنان الرسمي والشعبي من سردية الهيمنة الايرانية على البلاد وانشاء جيش رديف وخلق نهج سياسي مخالف للسلطة الشرعية وانتزاع قرار السلم والحرب فكان ان عمد رئيس الجمهورية جوزف عون الى الحكمة في معالجة ما سلف ذكره معتمدا مضمون خطاب القسم والذي هو بمثابة الاطار الفكري لعهده الراهن، مطالبا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الاندفاع ايجابا نحو مبادرة الرئيس عون الهادفة الى لملمة المشهد الداخلي وتعزيز اواصر وقف اطلاق النار الحقيقي وبداية عودة الاهالي الى الجنوب واستلام الجيش الميدان بجدية وفاعلية.
وردا على سؤال، قال حمادة موضحا:”ابرز ما امتاز به عهد الرئيسين جوزف عون ونواف سلام هو ارساء وحدة حال السلطة اللبنانية الشرعية بعيدا عما نهجت عليه الحكومات المتعاقبة السابقة التي عمدت الى الكذب على الشعب اللبناني او التكاذب على حالها او تسليم مقدراتها الى الهيمنة الخارجية والداخلية والركون ضمنا الى اعراف الثلث الضامن والوزير الملك والترويكا الشهيرة، فيما اتى الرئيس عون بتصرفات مغايرة ساعده في ذلك انسجامه التام مع رئيس الحكومة وسقوط النظام السوري وضعف مقدرات النظام الايراني وحزب الله وقطع الامداد الجغرافي الاستراتيجي والمالي والحربي عنه.
وسطرّ ان ما اقدم عليه الثنائي عون – سلام من وثبة واقدام وجرأة سياسية سيادية الطابع قد ادى الى بلورة نور وامل واضح المعالم في نهاية النفق المظلم وخلق فرصة ناجزة للبنان لا بد من الافادة منها، غامزا من قناة تلقي المنظومة الحاكمة الايرانية لصفعتين قاسيتين قد تجلتا فصولا في صياغة مضمون اتفاق “اطار واشنطن” وحديث الرئيس عون القاسي اللهجة الى محطة الـ”سي ان ان” الاميركية وذلك ردا على انتقاد وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي وتأكيده على مسار استعادة السيادة وتحرير الاراضي اللبنانية والاحكام على قرار السلم والحرب وبدء عملية اعادة الاعمار وعودة النازحين الى الجنوب وجبل عامل والذي هو العامل الاساس لاسترداد لبنان لكامل سيادته واستقلاله ووحدته والطلب جديا من المؤسسة العسكرية بتطبيق ما سيتم الاتفاق اليه في جولات التفاوض المباشر في واشنطن.
وفي المقلب عينه، توجه حمادة لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي قائلا:”انت من ارسى فصول هيمنة ميليشيا حزب الله على ادق مفاصل الدولة اللبنانية الامنية والسياسية والاقتصادية والقضائية وانت من جاء بالاحتلال الاسرائيلي الى الجنوب ومن احتل البلاد بشكل كامل في خلال العقود المنصرمة وانت من تسبب بالازمة الاقتصادية الداخلية الحادة وعيش الشعب اللبناني معاناة الجوع والفقر المدقع وتصوير ازمته المعيشية والنقدية وكأنها نظامية صرفة، دون اغفال التضحية بجبل عامل “جوهرة التراث الشيعي اللبناني حول العالم” وعاصمة الفكر والعلم والتقدم من اجل عقيدة تحرير فلسطين التي اضحت في خبر كان ولبس النظام الايراني لباس الاستعمار الخارجي المذهبي والايديولوجي العقائدي الطابع.
وختاما، طالب حمادة بضرورة تطبيق كامل مندرجات اتفاق الطائف المرتكزة على تعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية واواصر اللامركزية الادارية الموسعة والانماء المتوازن على غرار اعادة تشغيل مقدرات مطار القليعات واولوية الغاء الطائفية السياسية وانشاء مجلس الشيوخ تتمثل فيه الطوائف كافة دون اي تعطيل يذكر لمسار تطور النظام الداخلي اللبناني وانفتاحه على السلام الجاري فصولا في المنطقة والتطبيع مع الادارة الاسرائيلية والمتطلب الكثير من الجهوزية والوقت”.