المصدر: صوت لبنان
مكرم رباح لصوت لبنان وشاشة vdl24:اسرائيل مستمرة في حربها حتى تحقيق هدفها.. وقد تصل الى بيروت
تعليقًا على ما أعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس بشأن المفاوضات مع طهران، قال الباحث والكاتب السياسي مكرم رباح ضمن برنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 “هذه هي المرة الألف التي يقول فيها ترامب انه اقترب من الاتفاق مع إيران، ولكن ان وُقِّعت الاتفاقية، فإن ذلك يعني ان طهران ستتنازل عن ملفها النووي وأذرعها وصواريخها الباليستية وهذا ما لن تفعله، لكن ترامب عندما يقول يفعل ويؤذي”.
وأضاف: “مهما جرى، فان مضيق هرمز يجب ان يُفتح من قبل ايران، وإلا فان ترامب سيفتحه بالقوة”.
وسأل: “كيف لإيران أن تتوقع أنها قادرة على العودة الى اتفاق باراك أوباما؟”
واعتبر رباح ان الخصم الفعلي اليوم هو الحرس الثوري وليس حزب الله الذي لم يعد موجودًا.
وعمّا قاله ترامب بشأن التدخل السوري في لبنان، أوضح: “هذا الموضوع يروّج له توم باراك في أذن ترامب، لذا يجب على الدولة اللبنانية ان تتحدث الى الرئيس أحمد الشرع كي لا نعود الى زمن الوصاية”.
وعن فصل المسارات، قال: “فليقل الايراني ما يريده، انما عندما يتحدث ترامب الى رئيس بلد صغير بالمساحة كلبنان، فهذا يعني حتماً فصل للمسار”.
ورأى ان الحرب في لبنان لن تتوقف طالما ان السلاح لم يُنزع، والاسرائيلي قد يصل الى بيروت، أي تدمير الضاحية، مضيفًا: “ما يُقال ان الاميركي يمون على الاسرائيلي يكشف عن عدم معرفة بطبيعة العلاقات الاميركية الاسرائيلية”.
وتابع: “اسرائيل طوّرت عقيدتها العسكرية بعد حرب عام 2006 وهي تريد تسليم السلاح، وإلا فإنها ستستمر بضرباتها على لبنان الى ان تحقق هدفها”.
وعن الواقع الميداني للحزب، أشار الى انه إن كان يعتقد ان المسيّرات التي يرسلها الى شمال إسرائيل تؤذيها فهو مخطئ، فهذه المسيّرات لن تعيد المنازل والقرى التي تدمّرت لان الايراني يخزن فيها السلاح.
ورأى ان حزب الله يحاول كسب الوقت على أمل أخذ ورقة لبنان الى مفاوضات إسلام آباد، مشددا على ان ورقة لبنان هي على طاولة واشنطن، وعلى السلطة تحديد أهدافها على طاولة المفاوضات”.
ولفت رباح الى ان الرئيس ترامب لم يتحدث الى حزب الله بل مع مستشار الرئيس بري، علي حمدان، انما بري يورط نفسه مع ترامب إن لم ينفذ ما وعده به.
وردا على سؤال، اعتبر ان الطائفة الشيعية بأكملها تدفع الثمن اليوم وهذا أمر مرفوض، لذا يجب مخاطبة الشيعة كلبنانيين وليس كجزء من جماعة يترأسها بري وحزب الله، مؤكداً ان الدولة هي من تحمي الشيعة.
وختم حديثه بالقول: “آمل ألا يصل الاسرائيلي الى بيروت، ولكن ما أراه هو اننا ذاهبون نحو الاسوأ”.