المصدر: صوت لبنان
نضال أبو شاهين لصوت لبنان وشاشة vdl24: زمن الصمت انتهى.. الشارع الشيعي ينتفض ضد بطش حزب الله و”انتصاراته الوهمية”
أكد عضو لقاء اللبنانيين الشيعة نضال أبو شاهين، في حديث له ضمن برنامج “بالاول” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، انهم ليسوا معارضة حديثة او مستحدثة بل كانوا تاريخيًا ضد استباحة الجنوب من قبل ايران وضد الاحتلال السوري، وكانوا يطالبون بتطبيق اتفاق الطائف والانسحاب السوري وفقًا لنصوصه، معتبرًا ان لبنان أعطيَ ورقة مجانية للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد للتصرف به أدى الى تطبيق انتقائي للطائف.
وأشار الى ان كلام الرئيس عون بالامس يمثل أكثر من 80% من اللبنانيين الرافضين للاستفراد الايراني بلبنان، وللتصرف بالجنوب عسكريًا من قبل حزب الله وسياسيًا من قبل حركة أمل.
ولفت الى ان حركة أمل ضعفت بالرغم من مكاسبها في الدولة، وان الرئيس إميل لحود أعطى نفوذًا كبيرًا لحزب الله.
وأوضح ان ما حصل في “البيسارية” امس كما في مناطق أخرى في قرى قضاء صور والزهراني سابقًا، يظهر ان الاهالي (أبناء الارض) لا يريدون تدميرها، وقد طلبوا عبر البلديات التي تشرف عليها حركة أمل من العناصر الحزبية في حزب الله المغادرة.
وأشار الى وجود أكثر من رأي داخل حركة أمل، تيار ضد ايران بينما يرى تيار آخر ان المصلحة اليوم تكمن في وحدة الطائفة خشية الاقصاء من المعادلة، مترحمًا على زمن “المارونية السياسية” مقارنة بزمن “الانحطاط” الذي أوصل الثنائي البلد إليه.
واعتبر ان المنقذ هو تضافر كل القوى كما حصل في 14 آذار لإخراج الاحتلال السوري من لبنان.
وردا على سؤال، رأى ان اللبنانيين جلبوا الاحتلال عبر “الحلف الرباعي”، وان حزب الله خدع حلفاءه بإعطاء مقاعد نيابية للتيار الوطني في مناطق نفوذه مما أدى الى إقصاء نسبة من الشيعة في 14 آذار وانكفاء الصوت الشيعي السيادي.
وعن مواقف بري وتموضعه ، رأى ان بري يقف حزينا وحائرًا تجاه ما يجري في الجنوب وما بناه هناك ويلعب الشيء ونقيضه حرصًا على وحدة ومصالح الطائفة، مستشهدًا بالثمن الكبير الذي دفعه المسيحيون في السابق.
وأضاف ان بري من مدرسة قريبة من تفكير ونهج (حافظ الاسد وأبو عمار) لكن الوقائع ستفرض نفسها عندما يصل الاجتياح الاسرائيلي الى الزهراني وتتغير الحسابات.
وتداعيات الحرب، اعتبر ابو شاهين ان الحزب جلب الاحتلال وتسبب في خسارة لبنان لـ 80 بلدة وتدمير مدينتين من حواضر جبل عامل، معربًا عن خشيته من مصير مماثل للنبطية مما سيؤدي الى إحباط شيعي كبير.
ولفت الى ان لبنان لم يعد تحت الاحتلال السوري، وان الرئيس أحمد الشرع حاسم في موقفه بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية وهو ما لم يحسن حزب الله قراءته.
وذكّر بانه قبل حرب تموز 2006 وعد السيد نصرالله بصيف سياحي هادئ لكن عملية الخطف بددت هذا الوعد، مشيرا الى ان صحف ايرانية معارضة حينها اشارت الى ان ما قام به الحزب كان لأجل إيران لا من أجل لبنان.
وعن الانتفاضة الشيعية والمخاوف السياسية، أيد صحة كلام رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل، مشيرًا الى ان جزءًا من الطائفة يتعاطف مع الكتائب، وان الاصوات الصامتة بدأت تنتفض وترفع صوتها تدريجيًا بانتظار ما سينتج عن الاتفاق المفاوضات الاميركية-الايرانية.
وأوضح ان الاصوات الشيعية تخشى بطش وقتل حزب الله حيث باتت قيادات الحزب تهدد علنًا وتخترع انتصارات وهمية في حين وصلت اسرائيل لقلعة الشقيف، معتبرا ان من يهدد علنا هو الضعيف.
وأبدى خشيته من أي تسوية تقوي ايران وتدعم موقف حزب الله، سائلا عن سبب عدم الاضاءة على تصريح علي حمدان لصحافي اسرائيلي بخلاف ما يحدث مع الاخرين.
وختم حديثه بالاشارة الى ان ايران ليست على تماس مباشر مع اسرائيل بل عبر ذراعها حزب الله وان مدارس الحزب تُعلّم الولاء لايران وهو أساس الخلاف معهم، معتبرًا ان عقيدة ولاية الفقيه عقيدة مجوسية من اختراع الخميني.