المصدر: صوت لبنان
نيكولا مزهر يكشف عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 كواليس غيابه: الدراما مأزومة.. والممثل اللبناني يحتاج للحماية
أوضح الممثل نيكولا مزهر، في حديث له ضمن برنامج “الحكي فن” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24، أنه لا يندم على غيابه عن الساحة الدرامية منذ سبع سنوات، معتبرا أنه استغل هذه الفترة لوضع خطط جديدة ومراجعة مسيرته المهنية، محققا إنجازات شخصية بارزة لعل أهمها الاستقرار والزواج.
وكشف مزهر أن غيابه لم يكن تعصبًا بل نتيجة ظروف إنتاجية، حيث عُرضت عليه مشاريع في تركيا لم تصل الى نهاية سعيدة، كما وقّع عقودًا في لبنان لم تُنفّذ، ما دفعه للسفر وتأسيس عمله الخاص كبديل آمن.
وشدد على أنه لا يملك خلافات شخصية مع أحد، مؤكدًا: “أنا موجود، ومن يريدني في عمل فليتصل بي، فلستُ من الممثلين الذين يطرقون الأبواب طلبًا للأدوار، وهذه عزة نفس وليست تكبرًا”.
وعن واقع الدراما، أشار مزهر الى أن غياب الأعمال اللبنانية البحتة التي تشبه المجتمع مثل مسلسل “وين كنتي” يعود أساسًا الى الأزمة الاقتصادية والمالية التي أبعدت أصحاب الخبرة، لافتاً الى أن الممثل العربي اليوم يعيش وضعًا أفضل بكثير من الممثل اللبناني.
وأضاف أن ظاهرة تعريب المسلسلات التركية والدوبلاج باتت تشكل المتنفس للممثلين اللبنانيين حاليًا.
وعن تقييمه للموسم الرمضاني، أبدى إعجابه بفكرة مسلسل “المحافظة 15” ومعتبرا انه لا توجد دراما لبنانية حقيقية قادرة على المنافسة حاليًا، لأن المنافسة تتطلب وفرة في الإنتاج وليس عملا يتيما.
وفي سياق حماية المهنة، دعا نقابة الممثلين إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الممثل اللبناني من المنافسة غير المتكافئة، مؤكدًا في ختام حديثه أنه لا يقرأ أي نصوص حاليًا ويفضل دائمًا مكاشفة الجمهور بالحقائق.