خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ١٦ تموز ٢٠٢٦ - 19:44

المصدر: صوت لبنان

أحمد الغزّ لصوت لبنان وشاشةvdl24: ترامب صادق بدعم لبنان… ونحن أمام إسرائيل جديدة في نوفمبر

حللّ الباحث والكاتب السياسي أحمد الغز في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 المشهد السياسي في المنطقة وتداعياته، قائلا”:” كلمة نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس بالأمس مثّلت سابقة تاريخية، فهي المرة الأولى التي يهاجم فيها نائب رئيس أميركي اسرائيل التي تحاول تشويه صورته”.

واضاف:”ترامب طلب من نتنياهو الانسحاب من سوريا ولبنان،بالتالي فان الاميركي يريد الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي التي احتلها بعد سقوط نظام الأسد ومن لبنان كذلك الأمر”، لافتا الى الحديث عن الانسحاب يرمي لتغيير صورة اسرائيل في الوعي الدولي من قوة قاهرة الى قوة جاذبة .

وتابع قائلا:” الان، لا زيارة لنتنياهو الى واشنطن، ولكننا كنا نتابع الاستقبال الاستثنائي لرئيس حكومة العراق في البيت الأبيض، وما تشهده بغداد من حملة على الفساد، مما يعني ان المخطط الذي يتحدث عنه ترامب مع نتنياهو يرتكز على تعاون متكامل في سوريا ولبنان والعراق”.

ولفت الغزّ الى ان الحدث لا يجب ان نربطه بزمن وقوعه، فقد كان لدينا لقاء لمجموعة السبع في فرنسا وجرى حينها توقيع ترامب في فرساي لمذكرة التفاهم مع ايران المتضمنة موضوع لبنان، أي أصبح لدينا تفاوض عن لبنان في إسلام آباد ومسار للتفاوض المباشر، وسار التفاوض الى ان تزامن حدثان كبيران هما: عودة ترامب الى الناتو في انقرة، وصفقة الطائرات لتركيا ، وفي الوقت نفسه كان تشييع خامنئي وإطلاق شعار الثأر للمرشد الراحل.

وعن مفاوضات روما، أجاب: “الرئيس عون قال ان ترامب صادق بموضوع لبنان ويدعمه، لذا فان طاولة روما كان يجب ان تعطي زخمًا كبيرًا لزيارة الرئيس الى واشنطن، وكان يجب على الاسرائيلي ان يقدّم في روما أكثر مما قدّمه، إذ كان المطلوب إحداث صدمة وتقديم انسحاب ما كبادرة حسن نية، وهو ما لم يقدر على فعله، وبناء على ذلك أُلغيت زيارة نتنياهو الى واشنطن، لان الاسرائيلي متمسك بعدم الانسحاب من سوريا ولبنان”.

وعن الوجه الآخر لما يجري في غزة، رأى الغز ّ ان حق المواطن الفلسطيني في أرضه وهويته ورفع الغبن عنه يسبق لقمة الخبز، لذا فان مبادرة حل الدولتين والتصويت عليها في الأمم المتحدة يعنيان ان الملف لم يعد يقبل التأجيل، ومشددا على ان القضية الفلسطينية هي قضية العالم اليوم وبوابة استعادة مصداقيته.

وفي الختام لفت الغزّ الى ان اليمين الديني سينهار، وفي نوفمبر المقبل سنكون أمام “إسرائيل جديد”، فنحن نعيش اليوم في قلب هذه التقاطعات الدولية وعلينا التقاط اللحظة، وقد تعلمنا ذلك خلال الحرب في لبنان، وعلى الشعب اللبناني اليوم التقاط هذه اللحظة وان يكون لبنان لبناني”.