خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ١٠ تموز ٢٠٢٦ - 19:49

المصدر: صوت لبنان

بشارة خيرالله لصوت لبنان وشاشة vdl24: لا يحق لأحد تخوين الدولة… والحرب راجعة قريبًا

عن الاتهام بالعمالة والتخوين، قال الكاتب والمحلل السياسي،مؤسس دار الحوار، بشارة خيرالله في حديث له ضمن برنامج” حوار أونلاين” عبر صوت لبنان و شاشةvdl24 : “هم آخر من يحق له توجيه هذا الاتهام الى الدولة ورمزها رئيس الجمهورية، فبأي حق يتهمون الدولة ورئيسها بالعمالة والتخوين، في وقت يعمل فيه الرئيس على إنقاذ البلاد وحماية مصالحها؟”

وأوضح أن العميل هو كل من يعمل او يتعامل مع دولة أجنبية ويغلّب مصالحها على مصلحة وطنه. وكلمة “عميل”” مشتقة من “عمل” ، بالتالي فإن من يحمل الهوية اللبنانية ويعمل لصالح إيران، كيف يمكن تصنيفه؟ ومن يقول: “أكلنا وشربنا ولولاؤنا لإيران”، ويعرّض لبنان للخطر والدمار ثأرًا للمرشد، ماذا يُسمّى؟

وتابع: “عندما تتراكم المؤشرات،على تغليب حزب الله مصلحة إيران على مصلحة لبنان، فكيف يمكن توصيف ذلك؟” وفي المقابل، اتخذت الدولة قرارًا بالتفاوض مع إسرائيل بهدف وقف الحرب وإنهاء الاحتلال، وعندما جلست إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، أوقف الحزب ضرباته.
لذلك أسأل: ماذا يريدون من الرئيس جوزاف عون أن يفعل وهو يرى البلاد تتجه نحو المزيد من الدمار؟ وما هي الخيارات التي تُركت أصلًا أمام الدولة؟”

ولفت خيرالله، الى ان فخامة الرئيس جوزاف عون زار الرئيس ميشال سليمان للاطمئنان الى صحته، والرئيس سليمان أبدى تأييده الكامل لمسار التفاوض المباشر، وكل ما يقوم به الرئيس عون من أجل وقف الحرب.

وأكد ان الشيعة هم المستفيد الأول من ملف التفاوض، بالتالي عليهم الوقوف خلف الرئيس عون في هذا المسار.

وقال:” للمرة الألف “الله ما عندو حزب” ومصلحة الدولة تعلو ولا يعلى عليها ، والتهديد بالحرب الأهلية تهويل، ونسأل من يهدد الدولة وهو غير قادر على فتح خط هاتفه” ما البديل لديه لاتفاق الاطار؟ ولا يمكن ترك 66 قرية تحت نير الاحتلال”.

وعن موقف بري من الاتفاق، أجاب:” موقفه صعب فهو ينتمي الى الغالبية الشيعية، وهناك المطرقة الأميركية (العقوبات) وسندان ايران، إذًا بري بموقف لا يحسد عليه، وأنا اقرأ موقفه من خلال مواقف وزيريه في الحكومة، والباقي تفاصيل، والمسار التفاوضي مستمر”.

ورأى خيرالله أن لعبة الشارع أكبر من كل اللبنانيين ولن نصل إليها، ومحاذير الشارع كبيرة، خاصة أن المسيّرات الإسرائيلية لا تفارق الأجواء اللبنانية.

ولفت الى ان هناك قرارات كثير اتخذتها حكومة نواف سلام لم تكن حكومات في السابق قادرة على اتخاذها ، والكل يذكر ما جرى مع حكومة فؤاد السنيور وأحداث 7 أيار، إنّما “زمن أول تحول”، وما نريده ان يتساوى جميع اللبنانيين بالحقوق والموجبات وأن يكون الدستور هو الفيصل، لا الجلوس على الطاولة ووهج السلاح يطغى.

وفي حين سأل : ما هي خيارات الشيعة اليوم؟ لفت الى ان الحزب أخذ النقاش الى مكان آخر ما ادى الى انتحاره، كما خسر الحاضنة الوطنية.

وأكد أن اتفاق الاطار عندما ينفذ سيسمح للاهالي بالعودة الى قراهم انما كمواطنين لا كمقاتلين.

وقال :” إن استؤنفت الحرب بين إيران و”الشيطان الأكبر” أميركا، فإن حزب الله سيستأنف عملياته العسكرية، و إسرائيل تنتظر هذه اللحظة ، كما ولحظة احتلال تلة “علي الطاهر” الاستراتيجية، والحرب “راجعة” قريبًا”.

وختم حديثه بالقول :” أجزم أن الإسرائيلي لن يبقى لحظة واحدة في أرضنا، ولكن ما دمنا نقدّم له الذرائع، فإننا نمنحه مبررات الاحتلال”.