خاص
play icon
play icon pause icon
الثلاثاء ٩ حزيران ٢٠٢٦ - 19:50

المصدر: صوت لبنان

داود رمال لصوت لبنان وشاشة vdl24: “إن سقطت النبطية طار الجنوب”.. وبري يقترب من إعلان موقفه

تعليقًا على المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، قال الصحافي والكاتب السياسي الدكتور داود رمال في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، ان الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن وما صدر عنها من مخرجات أربكت كثيرين، ولا سيما المحور الايراني.

وأوضح ان المخرجات الأخيرة لاتفاق وقف إطلاق النار تنص في بندها الأخير على ان الولايات المتحدة هي التي تضع آليات تنفيذ هذا الوقف، مشيرا الى ان هناك سعيًا لتعديل هذه الآليات التنفيذية وهو ما تحقق بحسب المعطيات ولذلك رأينا السفير عيسى في عين التينة

وأضاف ان الوقت ضاغط، وهناك مصلحة أميركية في وقف إطلاق النار على كل الجبهات قبل المونديال كما ان للبنان مصلحة أيضا في وقف الحرب، لافتا الى ان الغلاء ارتفع بنسبة 30 في المئة على السلع الأساسية، فيما يبقى مدى قدرة لبنان على الصمود اقتصاديا وماليا مجهولا، لا سيما ان مؤسسات خاصة وكبرى باتت تدفع ربع أو نصف راتب لموظفيها.
وأردف: “صحيح ان المعركة في الجنوب إلا ان انعكاساتها تشمل كل لبنان”.

ولفت الى ان الصواريخ الايرانية على اسرائيل ليست لصالح اللبنانيين بل هي رسائل، معتبرا ان الاميركي ملتزم بمعادلة الضاحية – شمال إسرائيل، أما وقف إطلاق النار فيتطلب انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني، مشيرا الى ان المطروح حاليا هو تطبيق القرار 1701، مضيفا: “اسرائيل منذ عام 2006 وحتى اليوم تستبيح السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا، ونحن نتعاطى مع نتائج لم يكن فيها الشعب أو السلطة شريكا”.

وأكد ان التواصل يومي بين الرئاسات الثلاث، وان التنسيق قائم بشكل دائم بينها.

وشدد على ان إقفال الجبهة مطلوب، وان الشعار الذي سيُطرح هو ان الجيش هو الحل على قاعدة فرض النظام.

وردا على الانتقادات التي طالت عمل الجيش في الجنوب، قال: “علينا ان نفهم طبيعة الوضع في الجنوب، فعندما كان الجيش يعثر على نفق كان يعمد الى تعطيله بخلاف الاسرائيلي الذي يدمّره لان الارض ليست أرضه، ولو تعاون الحزب مع الجيش لما وصلنا الى هذه الكارثة من محو ذاكرة وتاريخ جبل عامل”.

ورأى ان الحزب مرحّب به سياسيًا وليس عسكريًا كسائر الاحزاب اللبنانية، داعيا إياه الى العودة الى لبنانيته وإجراء مراجعة لسياساته.

وعن مسألة تمويل بيئة الحزب في حال خروجه من العباءة الايرانية، أجاب:” المسؤولية تصبح عندها على عاتق الدولة اللبنانية من خلال رعاية هذه البيئة وتأمين فرص العمل وفتح مؤسسات الدولة لاستيعاب أصحاب الكفاءات منها”.

وأضاف :”الاموال التي كانت تُصرف على المجهود الحربي لو وُجّهت الى الانماء عبر البلديات لوفّرت عددا كبيرا من فرص العمل لهؤلاء”.

وقال: “إن أصر حزب الله على التمسك بسلاحه، فانه يعيد بذلك انتاج نموذج غزة في لبنان كما فعلت حركة حماس”، مضيفا ان “مسألة الدفاع عن لبنان انتفت عند تحرير الجنوب في 25 أيار 2000″.

وأضاف :الأمور بدأت تنضج، ومسألة خروج بري وإعلان الموقف لم تعد بعيدة”.

وأكد وجود جهوزية كاملة لاعادة الاعمار والنهوض بالاقتصاد اللبناني من قبل الدول العربية، لكن بشرط أساسي هو “لا إعمار قبل تسليم السلاح”.

وردا على سؤال ، لفت الى ان بند الاذرع حُسم سريعا في مفاوضات إسلام آباد، فيما بقيت مسألة منظومة الصواريخ الباليستية العالقة، شرط ألا تشكل تهديدا لأمن إسرائيل.

وإذ اشار الى ان انه أميركا تتفاوض عمليا بالنيابة عن إسرائيل في إسلام آباد، سأل: “لماذا ما هو حلال لإيران ممنوع على لبنان؟”

وأشار الى ان سقف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل هو اتفاقية عدم اعتداء متبادل وأمن متبادل على الحدود، أما معاهدة السلام فلا يمكن ان تتم إلا تحت سقف المبادرة العربية الصادرة عن قمة بيروت، وان لبنان لا يمكن ان يذهب الى مثل هذه المعاهدة إلا بالتنسيق مع الدول العربية وتحديدا المملكة العربية السعودية.

وشدد على ان المطلوب اليوم هو وضع حد لحفلة الدمار في لبنان و”جبل عامل دُمّر لأجل من؟

ولفت الى ان العلاقات بين سوريا وعين التينة بدأت تشهد مرونة، مشيرا الى زيارة الرئيس نجيب ميقاتي للرئيس بري بعد زيارة كان قد قام بها الى الرئيس أحمد الشرع امس ما قد يفتح الباب أمام ان تشمل أي زيارة مقبلة لمسؤول سوري الى لبنان عين التينة أيضا.

وختم بالقول ان النبطية هي عاصمة جبل عامل وحضارتها تمتد الى 7000 سنة، وإن البطريرك الراحل إلياس الحويك كان يعتبرها رافعة لبنان الكبير، معتبرا ان إسرائيل بدأت تضغط على نقاط ضعف الحزب فإن “سقطت النبطية طار الجنوب “.