المصدر: صوت لبنان
غازي العريضي لصوت لبنان وشاشة vdl24: نحن بمرحلة خطيرة … أعطوا بري فرصة
قال النائب والوزير السابق غازي العريضي في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 عن مفاوضات واشنطن: “المسار انطلق، وان كلام الرئيس جوزاف عون واللقاءات الجارية هو استمرار له”، مشيرًا الى ان السؤال الأساسي هو الى أين ستصل هذه المفاوضات.
واضاف:”الهوة بين ما يريده لبنان وما تريده اسرائيل كبيرة جدا، إلا اذا كان البعض يصدق اسرائيل”.
وأكد ان لبنان يريد وقف اطلاق النار والرئيس عون أوضح ان البلد ليس ذاهبًا الى اتفاق سلام بل الى اتفاق أمني وترسيم للحدود البرية.
واعتبر ان اسرائيل ستواصل حتى 22 حزيران موعد الجلسة المقبلة من مفاوضات واشنطن إزالة معالم قرى وتدمير في الجنوب وكل تقدم ميداني لها سينعكس مزيدا من الابتزاز.
وفي حين لفت العريضي الى ان انتشار الجيش يواجه عائقين أساسيين: الاحتلال الاسرائيلي ونقص الإمكانات، سأل عن دور المجتمع الدولي والولايات المتحدة في تقديم المساعدات للجيش اللبناني، ولماذا لم يُعقد مؤتمر دعم الجيش، ومن يتحمل مسؤولية الظروف التي حالت دون ذلك.
وقال:”لست مقتنعًا بأن كل ما تقوم به اسرائيل يهدف الى تأمين أمن شمالها لذا يجب أن ننتبه الى مصطلحاتنا”، ومردفا:”أكثر طرف مستفيد من الاتفاق هو لبنان”.
وردًا على سؤال، أشار الى انه قبل الوصول الى المفاوضات المباشرة كان هناك اتفاق بين الرئيس نبيه بري والموفد الأميركي توم باراك على وقف النار، انما سقط قبل ان يولد من قبل اسرائيل، وان بري كان واضحًا بقوله: “اذا وصلني جواب ايجابي فأنا ماشي فيه”.
وعن ملف فصل المسارات التفاوضية بين ايران ولبنان، اعتبر العريضي ان المستفيد الاكبر من كل ما يجري هو نتنياهو .
وشدد على رفض لغة التخوين ضد الرئيس جوزاف عون، معتبرا ان خروج البعض بمواقف تخوينية ضد الرئيس سواء من قبل ايران او من الداخل أمر غير مقبول به.
ورأى ان موقف الرئيس عون هو من المواقف اللبنانية التقليدية، فالقمة العربية في بيروت خرجت بمبادرة والرئيس أكد عليه، كماعلينا النظر الى موقف الرئيس المتقدم جدًا، وهو: “فلتنسحب اسرائيل بالتالي نسحب مبرر وجود السلاح”.
كما اشار الى ان الرئيس نبيه بري كان أول الرافضين لإسقاط الحكومة ومنع النزول الى الشارع، داعيا الى ضرورة الاستفادة من موقعه لطمأنة الداخل بدل الذهاب الى التصعيد، سائلا عن جدوى السياسات السابقة التي قامت على العزل والصراع.
وأضاف” الرؤساء الثلاثة دعوا الى وقف اطلاق النار وكذلك المجتمع الدولي، فما الجدوى من عدم اعطاء فرصة لبري في المسار السياسي؟”.
وأردف: “”ساعدوا نبيه بري”، وللتعامل مع هذا الملف بجدية أكبر”.
وقال:” حتى هذه اللحظة لبنان مشمول بوقف إطلاق النار في مفاوضات إسلام آباد”.
وفي الشأن الاقليمي، قال:” 3 دول غير عربية باتت تتحكم بمصير المنطقة هي: “ايران، اسرائيل وتركيا”، معتبرًا ان اسرائيل هي الطرف المتقدم في هذا الصراع، فيما لا تزال ايران قائمة رغم الضربات، محذرا من ان نجاح نتنياهو في الانتخابات المقبلة سيقود الى خطوات غير متوقعة، لافتا الى ان استهداف اسرائيل لسوريا لم يكن موجّها ضد الشرع بل الى تركيا.
وختم بالاشارة الى لقائه مع الرئيس السابق للجمهورية امين الجميّل، واصفًا الجلسة بالصريحة جدًا والغنية بالملاحظات، موضحًا انه اطّلع على معطيات جديدة تتعلق بالعلاقة مع سوريا واسرائيل واتفاق 17 ايار.