المصدر: صوت لبنان
فادي مصري لصوت لبنان وشاشةVdl24: كل يوم في 7ايار ولو ما ترامب ما كان في روما…”ويستحوا بقا”…
اكد عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب والنقيب السابق للمحامين فادي مصري في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 عدم تخلي الادارة اللبنانية عن لبنان رغم نقل المفاوضات الى روما والامور برعايتها ودونها لا اتفاق ولا مفاوضات معتبرا ان الديناميكية التي خلقت هي بفضل تدخل الرئيس الاميركي دونالد ترامب، قائلا قد يكون سبب نقل جولات التفاوض المباشر الى العاصمة الايطالية لوجستيا او لاشراك اوروبا وتهدئة خاطرها وترطيب اجواء او لحاجة سياسية لاحقة من ايطاليا المتمتعة بعلاقة جيدة مع لبنان واسرائيل.
واشار مصري الى انه لا يمكن اقصاء اوروبا عن وضع المنطقة وفرنسا خسرت من تأثيرها بسبب علاقتها المتوترة مع واشنطن واسرائيل كما ان لا كيمياء بين ماكرون وترامب ولا يمكن اغفال دور فرنسا في لبنان، موضحا نؤيد زيارة الرئيس جوزف عون الى واشنطن وهو يقوم بخطوات مدروسة وحكيمة ولا شروط لدينا عليه ونؤيده في خطه الوطني وحرصه على انقاذ لبنان والايفاء بقسمه الدستوري مع وجوب ملاقاة الاهتمام الاميركي حيث لا غنى عن دور واشنطن ونعتقد ان لها دورا اساسيا بمغامرة الانقاذ واخراج لبنان من المأزق الذي أدخلتنا به ايران مع فئة من اللبنانيين”.
واعتبر المصري ان قرارات حصر السلاح مهمة وليست سهلة وبسبب جدّيتها خلقت صدمة أوصلت الى المفاوضات ومأخذي على السلطة التنفيذية ان القرارات لا تترافق مع خطوات صغيرة تطبيقية وبقينا في المبدأ وذهبنا الى المفاوضات فالانجاز وجب تطبيقه وان يصبح لبنان الرسمي في هذا الموقع الذي يعبّر عن المبادئ التي ناضلها من أجلها هو أكبر ارضاء وعرفان بالجميل لتاريخنا ونضالنا، مشيرا الى ان المبادئ والثوابت والحقائق تجسَّد في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء واكد ان القرارات المتخذة يجب ان تترافق بخطوات ولكن هذا لا يعني ان ما حصل قليل، مشددا على ان هدف زيارة الكتائب الى الرئيسين عون وسلام ان نقول اننا جزء من المسؤولية واننا لا ننظّر وعندما نلتزم نستشهد ونذهب الى النهاية والوقوف الى جانب الشرعية لها قيمة وجدانية كبيرة وتنفيذية تطبيقية ومستعدون ان نكون رأس حربة في الدفاع عنها وتطبيقها.
وقال:”اكدنا لعون وسلام اننا رأس حربة في مشروع الدولة ودورنا ان نؤشر الى الخطأ ونشيد بالصح ونكون شركاء بمسيرة إنقاذ البلد، لافتا الى ان الاهم انه لم يعد مكان للـ”شرعبة” واكل رأس العالم واليوم هناك دولة تقمع اي فلتان و”انا مع السير الى الامام وكل يوم هناك 7 ايار ولكن خط الامدادات قد خف.
واعتبر ان قوة الحزب في ايران التي تخلت عنه واتفقت مع واشنطن وتركت لبنان محتلا وهو اوصلنا الى حالة مزرية ولكننا أضاف المصري “مارسنا مسوؤليتنا وحقنا ووصلنا الى اتفاق الاطار وردهم الرافض كان محدودا ولا تأثير له على أرض الواقع وليس لهم ان يقبلوا او يرفضوا فهناك حكومة وسلطة تنفيذية والمنطق يقول ان الدولة تعمل لمصلحة لبنان لا لمصلحة أحد آخر.
وأوضح ان كلام رئيس الكتائب سامي الجميّل بالامس كان موجّهاً الى فريق ورّطنا ولا يريد المساعدة اي حزب الله اما في ما خص النائب السابق وليد جنبلاط فنحن في بلد ديمقراطي ولكل طرف رأيه ويعبّر عنه، مشددا على ان من يرفض اتفاق الاطار يريد بقاء اسرائيل والحفاظ على ذريعة السلاح واذا رحلت اسرائيل من لبنان “سيجنّ” الحزب ولا بديل عن الإتفاقية وستنفّذ والجيش “سيشمّر عن زنوده” ويجوز ان يطلب لبنان نشر قوات دولية للتنفيذ او توسيع 1701 ليشمل حضور أمني يساعد الجيش اللبناني.
وعن العلاقة مع سوريا، قال مصري:”لا عقيدة في العداء لسوريا ولسنا أخصاما والجو العدائي نشأ بسبب دخول الجيش السوري الى لبنان وتحول قوات الردع الى جيش احتلال سوري ونتمنى ان يكون للجماعة الجديدة الحاكمة قيم تشبه قيمنا ولم نر منهم الا الاحترام في علاقتهم مع لبنان ونتمنى ان يستمر التعاون من دولة الى دولة لمصلحة البلدين”.