المصدر: صوت لبنان
مصباح الأحدب لصوت لبنان وشاشة vdl24 : لبنان أمام مرحلة مفصلية والحل بيد الدولة لا السلاح
شدد النائب السابق مصباح الأحدب في حديث له ضمن برنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 على ان لبنان أمام مرحلة مفصلية، فإما ان تبادر الدولة الى اتخاذ قرارات حاسمة وإما ان يتعرض لبنان للانهيار.
ورأى الأحدب ان مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة هي تفاهم لمدة 60 يوما يهدف الى تكريس عدد من النقاط، إلا ان الأهم فيها هو إعادة فتح مضيق هرمز.
ولفت الى ان ما تغيّر في لبنان هو ان حزب الله لم يعد يُنظر اليه كمقاومة وبات سلاحه ورقة بيد الحرس الثوري الايراني.
واعتبر ان الغارات الاسرائيلية اليوم على الجنوب والبقاع تهدف الى إيصال رسالة مفادها ان اسرائيل لن تلتزم بورقة التفاهم، مشيرا الى ان المواجهة القائمة اليوم هي بين إيران واسرائيل، فيما تؤدي الولايات المتحدة دور الراعي، أما الدولة اللبنانية فدورها مهمّش إلا إذا استطاعت اتخاذ قرارات حاسمة وفرض هيبتها.
وشدد الأحدب على ان لبنان يملك أقوى ورقة، وهي الشرعية وعليه الاستفادة من الدعم الدولي ومن الاغتراب اللبناني.
وقال: “لا قدرة لنا على دحر الاحتلال إلا من خلال المفاوضات، فالجنوب اليوم بات تحت الاحتلال، واسرائيل أعلنت انها لن تنسحب، ونحن نريد استعادة الأرض وإعادة الأسرى وإطلاق عملية الإعمار، أما حصر السلاح فهو مطلب داخلي.”
وردّا على سؤال قال ان حزب الله بات امتدادا للحرس الثوري الايراني، وان لبنان اليوم واقع تحت احتلالين، مضيفا ان الحديث عن المقاومة قائم لكن السلاح لم يُستخدم في مواجهة الاحتلال بل استُخدم لإسناد لإيران، ومن هنا تبرز الحاجة الى ان تستعيد الدولة اللبنانية دورها الكامل وحضورها وسيادتها.
وأضاف: “نحن نريد دولة تحمينا، وعلى الدولة ان تستعيد هيبتها من خلال اتخاذ قرارات حاسمة، فعدم الحسم بات أكثر كلفة من الحسم نفسه، ومن يحمل السلاح اليوم لم تعد قضيته قضية نبيلة، بل أصبح أداة بيد الحرس الثوري الذي يحمي الثورة الايرانية لا مشروع مقاومة الاحتلال.”
وعن قانون العفو قال ان هناك صيغا عدة طُرحت ورأي عام ضاغط، إضافة الى محامين يوثّقون المخالفات، إلا اننا ما زلنا في “لا لا لاند”، ولبنان مهدد، وعلى الدولة استرداد المؤسسات وحماية الجميع تحت أطر الدستور وإلا يفرط البلد.
وأكد رفض أي تخوين للرئيس عون الذي يمارس دوره الدستوري في السعي لتحرير الأرض المحتلة.
كما شدد على رفض فكرة التدخل السوري في لبنان، معتبرا انه طالما لم يحسم الداخل فان أطرافا تحاول فرض الحسم من الخارج.
وردا على سؤال قال:”لبنان بلد تعددي، وفي مدينة طرابلس طوائف متعددة والدولة مطالبة بحماية الجميع، مع التأكيد على وجود انتهاكات وملفات توقيف دون محاكمة، وعلى ضرورة وضع خارطة طريق لمعالجة القضايا وإن كان هناك أخطاء فليكن النقاش للوصول الى حلول”.