خاص
play icon
play icon pause icon
السبت ١٣ حزيران ٢٠٢٦ - 14:46

المصدر: صوت لبنان

هادي مراد لصوت لبنان وشاشة vdl24: هناك من يريد تسليم الجنوب.. وإيران تستخدم لبنان “قميص عثمان”

أكد الدكتور هادي مراد ناشر موقع “الحقيقة.نت” في حديث له ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشةvdl24، ان فصل المسارات بين ايران ولبنان بات أمرًا واقعًا تفرضه التطورات في الميدان.

وأشار مراد الى ان التناقض بين الخطاب الاعلامي الايراني الذي يزعم شمول لبنان باتفاق إسلام آباد وبين الواقع على الارض حيث يتمدد الاسرائيلي ويجتاح الجنوب، مستغربا الحديث عن دمج الملفين في وقت غابت فيه أي مؤشرات او معلومات عن انسحاب اسرائيلي، ما يوحي ان هناك من يريد “تسليم الجنوب”.

وحذر مراد من مغبة ترك المفاوضات لجهات غير أبهة بالسيادة، ومذكرًا بالتنازلات السابقة التي جرت في ملف ترسيم الحدود البحرية وما حصل في حقل “كاريش”.

وعن التوظيف الايراني للملف اللبناني، قال:” الضاحية الجنوبية لبيروت هي عاصمة القرار الايراني، و ايران قالت ان لبنان في قلب خريطتها السياسية، والهدف من ذلك القول للمجتمع الدولي أن لبنان محافظة من محافظات ايران وهذا الأمر خطير جدًا”.

واضاف :”ايران استخدمت لبنان كـ”قميص عثمان” في خريطتها السياسية”، معتبرا ان رفع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لعلمي لبنان وايران معا خطوة بالغة الخطورة “.

وفيما يخص الداخل اللبناني، وصف مراد العلاقة بين ايران وحزب الله بانها تشبه “ارتباط العصب بالعضل”، مؤكدا عدم قدرة الحزب على الخضوع لقرار الدولة.

كما انتقد صمت الرئيس نبيه بري، مرجحا ارتباطه بترقب نتائج مفاوضات اسلام آباد، ومحذرًا من خطورة محاولات تسويق الطائفة الشيعية كحليف لإيران، لما في ذلك من ضرب لمبادئ الامام موسى الصدر وحركة أمل.

ودعا مراد الرئيس بري لتحمل مسؤوليته بوصفه القادر على جمع الطائفة والاعتراض على الواقع الايراني، مشيرا الى تصاعد صوت “الشيعية المعارضة” التي تطرح رؤية لمستقبل الطائفة للخروج من محنتها تحت شعار “لبنان اولا” ورفض تحويل البلاد الى ساحة لصراعات الاخرين. وختم مراد حديثه بتوجيه دعوة للحزب بـ”التعقلن” لضمان عودة اهالي الجنوب الى أرضهم وتفادي سيناريو اللجوء الذي حذر منه الامام موسى الصدر.