جزيرة عبد الوهاب… معلم تراثي ينتظر العودة إلى الحياة
لا تبعد جزيرة عبد الوهاب في مدينة الميناء سوى أمتار قليلة عن الشاطئ، إلا أنها تبدو اليوم بعيدة عن الناس بعدما أُغلقت أبوابها نتيجة الإهمال وغياب الصيانة. وتُعد الجزيرة واحدة من الجزر الخمس قبالة شواطئ طرابلس، لكنها تنفرد بميزة لا تتوافر في أي جزيرة أخرى، إذ يمكن الوصول إليها سيراً على الأقدام عبر جسر للمشاة، ما يجعلها موقعاً سياحياً وبيئياً وتراثياً فريداً. ومع تصاعد الدعوات لإعادة فتح الجزيرة وتأهيلها، تؤكد رئيسة جمعية تراث طرابلس – لبنان الدكتورة جمانة الشهال تدمري، التي سبق أن ساهمت في إعادة تأهيلها، أن الجزيرة تحتاج للإستثمار. وعن الاضاءة عليها تقول: من جهته، يشدد رئيس جمعية التربية البيئية المهندس عامر حداد على أن إعادة فتح الجزيرة يجب أن تترافق مع خطة بيئية واضحة . وبين مطالبات بإعادة فتح الجزيرة، وانتقادات لغياب دور بلدية الميناء في صيانتها والعناية بها، يبقى هذا المعلم التراثي خارج دائرة الاهتمام، رغم ما يمكن أن يشكله من قيمة سياحية وثقافية واقتصادية لمدينة الميناء وطرابلس، في انتظار قرار يعيد إليه الحياة ويضعه مجدداً على خارطة الوجهات التي تستحق الزيارة.